منتدى بلدة المحروسة ـ في منطقة مصياف ـ محافظة حماه ـ يهتم بقضايا البلدة وسكانها الكرام

المواضيع الأخيرة

» الناي
الإثنين سبتمبر 29, 2014 5:53 pm من طرف طارق السيد

» تعلم الأورغ للمبتدئين خطوة بخطوة
الإثنين سبتمبر 29, 2014 5:26 pm من طرف طارق السيد

» حبر وعطر
السبت أغسطس 10, 2013 12:44 pm من طرف الباشااا

» كل شيئ الى زوال
الخميس مايو 10, 2012 9:41 pm من طرف زينا حداد

» شعر : عباس حيروقة كوز وشفاه ..وانين منشورة في جريدة الأسبوع الأدبي
الأحد أبريل 22, 2012 5:17 pm من طرف Admin

» نشاطات في المحروسة
الخميس أبريل 19, 2012 4:26 pm من طرف Admin

» لمحة عن الاذقية
الثلاثاء أبريل 10, 2012 6:05 pm من طرف رياض اسعد

» الى امي
الثلاثاء مارس 27, 2012 2:55 am من طرف زينا حداد

» تعبت من.........؟
الأحد مارس 11, 2012 2:09 am من طرف زينا حداد


    حتماً ستسقط المؤامرة ضد سورية الأسد

    شاطر
    avatar
    صقر الغاب

    عدد المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 14/04/2011

    حتماً ستسقط المؤامرة ضد سورية الأسد

    مُساهمة  صقر الغاب في الأربعاء يونيو 08, 2011 4:28 pm

    حتماً ستسقط المؤامرة ضد سورية الأسد
    اليوم يقف العالم بأكمله يراقب المؤامرة الخبيثة ضد سورية الأسد, فهذه ليست ثورة بل هي مؤامرة دولية عالمية عابرة للقارات، اشتركت فيها أيادٍ صهيونية إسرائيلية أمريكية بريطانية فرنسية سعودية قطرية لبنانية.....
    العالم بأكمله يتابع مسار هذه المؤامرة الخبيثة, لأن سورية الأسد لها ثقلها التاريخي والثقافي والعربي والديني. ففي سورية الأسد يوجد الكثير من الرجال المقاومين الشرفاء, وهي أرض الإيمان التي سطعت منها نجوم العلماء والفقهاء وأئمة الحق عبر الزمان..... فسورية الأسد لها عمق ديني يرجع لأولياء الله رضوان الله تعالى عليهم.
    وبما يخص حاضرنا فسورية الأسد لها موقعها المميز من عدة نواحي: جغرافيتها وموقعها الإستراتيجي وفي طبيعة الحال الجيوسياسي، إلا أن أيادي الغدر رغبت أن تُسقط هذه القلعة وتهدِّمها فكانت المؤامرة....
    إن طبيعة سورية الأسد السياسية متشابكة ومعقدة لأبعد الحدود, فمن جهة أولى إن القيادة الممانعة في سورية الأسد تدعم المقاومة اللبنانية والفلسطينية في محاربة الكيان الصهيوني الغاشم, ومن الجهة الثانية تدعم المقاومة العراقية في محاربة الاحتلال الأمريكي لأرض العراق، ومن جهة ثالثة تتحالف مع إيران لتشكل قبضة فولاذية تواجه أية محاولة لتفتيت المنطقة وتقطع أية ذراع يمكن أن تمتد للأخطبوط الصهيوني في المنطقة, وبهذا فسورية الأسد كدولة تمسك بعدة خيوط, وهي القاعدة الأهم في المنطقة لتصدير مفهوم الصمود والتصدي, وهي الرابط بين جميع الأطراف المقاومة في المنطقة.
    إن مستقبل المنطقة برمته متوقف على ما ستؤول له نتائج هذه المؤامرة الخبيثة, لأن سورية الأسد تُعد حجر الأساس في المنطقة، وهي بمثابة التوازن في العالم ما بين الشرق والغرب والسياسات الدولية على الساحة العالمية، وبهذا فسورية الأسد هي محور السياسات العالمية في المنطقة.
    هناك احتمالان لما ستؤول له الأمور: فإما نجاح المؤامرة أو سقوطها, وهذا أمر مسلّم به لا يحتاج لبحث أو تحليل. ما يهمنا هنا هو: ما هي التطورات التي ستفرض نفسها على أرض الواقع؟
    إن سورية الأسد هي القلعة الممانعة الأصعب والأضخم والأعمق والأوسع، وفيها تلتقي جميع خيوط العالم بشكل مباشر وغير مباشر، وإننا نقول بأن سورية الأسد بفضل الله اشتد عودها وزادت قوتها ومنعتها ولن تسقط تحت أية مؤامرة خبيثة, إنما انتهاء المؤامرة يحصل بالصمود والتصدي والوعي الشعبي والقيادة الحكيمة للقائد العظيم بشار الأسد, وستمضي سورية بشار الأسد إن شاء الله إلى أن تنتصر وتحقق أهدافها بإسقاط كل المؤامرات الصهيونية الإجرامية، وتطهير المنطقة من نجس كل العملاء الخونة.
    إن المقومات الأساسية المباشرة لهذا الصمود هي: القيادة السورية الحكيمة المتمثلة بشخص السيد الرئيس بشار حافظ الأسد, والشعب السوري الواعي المتماسك ضد أية محاولات للفتنة والتفرقة المذهبية, والجيش العربي السوري الأصيل بعقيدته الوطنية التي لا تخترقها كل محاولات زرع الشقاق. أما المقومات غير المباشرة فهي البعد القومي المقاوم المتمثل بالدعم الدائم للمقاومة اللبنانية والفلسطينية والعراقية, والمجتمع الدولي المناصر لقضية العرب المتمثل بإيران وروسيا والصين وفنزويلا وغيرهم.
    نعم بكل تأكيد فالحرب ضد سورية الأسد تعني الحرب ضد الحق، مما يعني تلبية النداء للباطل، ولكنَّ هذا لن يكون لأن سورية الأسد بفضل الله جل في علاه قد اجتازت خلال السنوات الماضية كل المؤامرات التي حيكت ضدها، وقدمت لذلك تضحيات جسام وتحديات عظام حتى تبقى القلعة الأخيرة للصمود والتصدي في وجه العدوان الصهيوني الغاشم, فلله الحمد والمنة والفضل والشكر جل في علاه على نعمة الكرامة العربية السورية.
    وستبقى سورية بشار الأسد حجر الأساس والتوازن في العالم، والدولة التي تشكل الخطر الكبير على الكيان الصهيوني...

    وفي النهاية:
    هناك مؤامرات مختلفة وتصعيد مستمر للمواقف, ولكن إن وصل الأمر للمواجهة الشاملة فأمريكا وإسرائيل هما الخاسران بإذن الله تعالى.....

    30 أيار 2011

    الباحث هشام أحمد صقر
    سورية- اللاذقية

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أغسطس 16, 2018 9:58 pm