منتدى بلدة المحروسة ـ في منطقة مصياف ـ محافظة حماه ـ يهتم بقضايا البلدة وسكانها الكرام

المواضيع الأخيرة

» الناي
الإثنين سبتمبر 29, 2014 5:53 pm من طرف طارق السيد

» تعلم الأورغ للمبتدئين خطوة بخطوة
الإثنين سبتمبر 29, 2014 5:26 pm من طرف طارق السيد

» حبر وعطر
السبت أغسطس 10, 2013 12:44 pm من طرف الباشااا

» كل شيئ الى زوال
الخميس مايو 10, 2012 9:41 pm من طرف زينا حداد

» شعر : عباس حيروقة كوز وشفاه ..وانين منشورة في جريدة الأسبوع الأدبي
الأحد أبريل 22, 2012 5:17 pm من طرف Admin

» نشاطات في المحروسة
الخميس أبريل 19, 2012 4:26 pm من طرف Admin

» لمحة عن الاذقية
الثلاثاء أبريل 10, 2012 6:05 pm من طرف رياض اسعد

» الى امي
الثلاثاء مارس 27, 2012 2:55 am من طرف زينا حداد

» تعبت من.........؟
الأحد مارس 11, 2012 2:09 am من طرف زينا حداد


    تأسيس بساتين الحمضيات

    شاطر
    avatar
    ابو احمد

    عدد المساهمات : 75
    تاريخ التسجيل : 24/01/2010

    تأسيس بساتين الحمضيات

    مُساهمة  ابو احمد في الإثنين أغسطس 16, 2010 1:27 pm

    تأسيس بساتين الحمضيات



    مقدمة : إن الهدف الأساسي لآية زراعة هي تحقيق أكبر دخل ممكن وبأقل كلفة ممكنة وحيث أن زراعة الحمضيات هي من

    الزراعات المكلفة جدا" إذا ما قورنت مع غيرها من الزراعات الأخرى كزراعة المحاصيل الحقلية أو محاصيل الخضار والتي

    تنحصر تكاليف هذه الزراعات الأخيرة بحدود /5/إلى /6/ أشهر بدأ من تحضير الأرض وحتى الحصاد والتسويق أما بالنسبة

    للحمضيات فتكاليفها تنحصر بتجهيز الأرض للزراعة ( نقب – تسوية – تسوير .......) من جهة 0 وتقديم الخدمات اللازمة لها

    ( ري – تسميد – مكافحة - ........)من جهة أخرى وذالك حتى دخول هذه الشجرة بعمر الإثمار الاقتصادي والذي يكون غالبا"

    عند عمر /6/سنوات إذا" طوال هذه السنوات تحتاج أشجار الحمضيات إلى نفقات من أجل نموها وإثمارها انطلاقا" من هاتين

    الملاحظتين وحتى تكون هذه الزراعة ناجحة واقتصادية في المستقبل فإنه يتوجب على من يود القيام بها متفهما" لمجموعة من

    العوامل المناخية والبيئية التي تؤثر على نمو الأشجار وذلك لتلافي الأعباء المادية التي تنتج عن هذه الزراعة حيث يصعب

    على من يزرع هذه الشجرة التخلص من الأعباء ويتوجب على القائم بهذه الزراعة أن يكون متفهما" لمجموعة من العوامل التي

    قد يكون واحدا" منها أو أكثر سببا" رئيسيا" في النجاح أو فشل هذه الزراعة في منطقة ما ومن النقاط الواجب مراعاتها نذكر

    ما يلي :

    1-اختيار الأرض الصالحة لزراعة الحمضيات

    تزرع الحمضيات ت في أنواع متعدد ة من الارا ضي بدءا با لاراضي الرملية مرورا بالأراضي المتوسطة وحتى الأراضي الطينية الثقيلة ولكل نوع من هذه الأنواع حسنا ته وسلبياته .فمثلا الأراضي الرملية جيدة الصرف تسمح لجذور الأشجار بالنمو والتغلغل داخلها بسهولة كونها قليلة الاحتفاظ بالماء أما التربة الطينية فإنها تعيق نمو الجذور ولكنها تحتفظ بالماء لفترة أطول انطلاقا من الملاحظة السابقة فإننا نلاحظ حالات مختلفة من نجاح هذه الزراعة وذلك حسب نوع التربة التي يتوقف عليها نجاح هذه الزراعة وبصورة عامة فلكي تكون التربة صالحة لزراعة الحمضيات لابد أن تتوفر فيها المواصفات التالية



    1-أن تكون التربة مفككة . جيدة التهوية. عميقة . خصبة .محتواها من المادة العضوية مرتفعا" . خالية من الأعشاب المعمرة

    والصخور الكبيرة التي تحد من نمو وتغلغل جذور أشجار الحمضيات في التربة مما يعرضها للقلع بسب الرياح القوية التي

    تهب في منطقة الزراعة 0



    ب. أن تكون التربة جيدة الصرف ولا تتجمع مياه الأمطار فوق سطح التربة لمدة تزيد عن /24/ساعة خلال فصل السقوط

    الغزير للأمطار ( فصل الشتاء ) كما يجب أن لا يكون مستوى الماء الأرضي في التربة مرتفعا" ولا يزيد ارتفاعه عن

    ( 120 سم) . إن ارتفاع مستوى الماء الأرضي أكثر من هذا الحد وتجمع مياه الأمطار فوق سطحها لفترة طويلة

    ( أرض ثقيلة ) يسببان ملء كامل مسامات التربة بالماء فينعدم الأوكسجين اللازم لتنفس جذور الأشجار فتنعدم عملية

    امتصاص الماء والغذاء من التربة حيث لا تتم هذه العملية إلا بوجود الأوكسجين إضافة لذلك إذا استمرت هذه الظروف

    فترة طويلة قد تتعفن الجذور الشعرية المسؤولة عن امتصاص الماء والغذاء حيث لا تستطيع هذه الجذور إمداد الأشجار

    بالماء والغذاء لتعويض الفاقد عن طريق عملية النتح فتذبل الأغصان الغضة وتتيبس ثم يعقب ذلك موت الأغصان الأكثر

    ثخانة ومن ثم موت الشجرة بالكامل في حال استمرت ظروف الرطوبة في التربة الزائدة لفترة طويلة ..................



    هذه الحالات كثيرا" ما نلاحظها كما ذكرنا في الأراضي الثقيلة خلال فصل الربيع ( شهر نيسان) وأوئل فصل الخريف وذلك

    عقب هطول أمطار غزيرة وارتفاع مفاجئ وكبير في درجات الحرارة حيث يزيد تبخر الماء عن طريق الأوراق وليس هنالك

    من تعويض له من الجذور بسبب تعفنها ونمو ميسيليوم الفطريات المختلفة الموجودة في التربة والأوعية الناقلة للجذور فتسدها

    وبالتالي ينتج عنه الموت لهذه الأشجار لذلك يتوجب علينا عند الاضطرار لزراعة الحمضيات في مثل هذه الأراضي (الثقيلة)

    إقامة خنادق لتصريف المياه الزائدة من التربة وهذه الخنادق تحفر بنوعين :

    النوع الأول : خنادق رئيسية تحفر على المحيط الخارجي للأرض عمقها يتراوح بين /80-100/سم 0

    النوع الثاني : عبارة عن خنادق ثانوية تحفر في وسط الأرض وعلى أبعاد مختلفة ( البعد بين الخندق والأخر حسب نوع التربة)

    وعمق هذه الخنادق بحدود /60-80/سم ويرعى عند حفر هذين النوعين من الخنادق أن تكون الخنادق الثانوية عمودية على الخنادق الرئيسية . وأيضا" أن يكون السطح السفلي للخنادق الرئيسية والثانوية ما ئلا" باتجاه النقطة التي سيتم تصريف المياه منها وذلك من أجل تسهيل جريان الماء داخل هذه الخنادق وأيضا" لتسهيل التخلص منها خارج الأرض0

    هذا وقد يلاحظ بأنه قد تكون الأرض المراد زراعتها ( ثقيلة )موجودة وسط أرض زراعية أخرى وليس هناك من أمكانية لتصريف المياه منها بالراحة 0 لذلك ومن أجل تحقيق الفائدة من إقامة الخنادق ( تصريف المياه ) فإنه يتوجب علينا إقامة أجهزة لضخ المياه عبر أنابيب بلاستيكية إلى منطقة بعيدة عن الأرض المراد زراعتها ,لأن بقاء الماء في الخندق سوف يعود من جديد إلى التربة ويملىء كامل مساماتها عن طريق الخاصة الشعرية0





    ج- ph التربة : يجب أن يكون ph التربة المراد زراعتها بالحمضيات متراوحا" ما بين 5.5-7.5 وهذا ما أكده الباحثين العاملين في هذا المجال حيث تبين لهم بأن نمو الشجرة وإنتاجها يكونان جيدين عند هذا الرقم الإيدروجيني للتربة المزروعة بالحمضيات . هذا وقد لاحظوا أيضا" بأن ph التربة المزروعة بالحمضيات إذا كان أقل من/5.5/ فإن ظروف التربة تتحول إلى الحموضة الزائدة وتحت هذه الظروف فإن كثير ا" من العناصر الغذائية تكون على شكل شوا رد ذائبة في محلول التربة فإذا كانت الحمضيات مزروعة في أراضي جيدة الصرف فإن هذه العناصر تغسل مع مياه الأمطار أو مع ماء الري إلى طبقات التربة السفلى ( أسفل منطقة انتشار جذور الحمضيات ) فيظهر أعراض نقص بعض العناصر سواء كان ذلك على الأوراق أو على الثمار0

    أما إذا كان ph التربة أعلى من /7.5/ فهذا يعني ظروف التربة تتحول إلى القلوي وتحت هذه الظرف فإن بعض العناصر تتأكسد وتصبح على شكل غير قابل للامتصاص من قبل جذور الأشجار ومن الأمثلة على ذلك نلاحظ أن عنصر الحديد القابل للامتصاص هو الحديد الثنائي التكافؤ وتحت ظروف قلوية التربة يتأكسد هذا العنصر ويتحول إلى حديد ثلاثي التكافؤ fe+++ وهذا الشكل للحديد غير قابل للامتصاص فتظهر أعراض نقص هذا العنصر على الأوراق علما" بأنه موجود في التربة فيتأثر نمو الأشجار وأيضا" إثمارها تحت مثل هذه الظروف0



    د- الملوحة: وهي عبارة عن مجموع الأملاح الذائبة في محلول التربة . وهذه يجب أن لاتزيد نسبتها عن /250/مليموس

    وتسمى أيضا الناقلة الكهربائية. حيث أن هنالك أجهزة خاصة تقاس بها النا قلية الكهربائية لمحلول التربة بسهولة ويسر عن

    طريق وضع كمية قليلة من محلول التربة فتظهر على شاشة الجهاز رقم معين . إذا كان هذا الرقم أعلى من الرقم السابق ذكره

    فإن التربة ملوحتها عالية ولا تصلح لزراعة الحمضيات . لأنه في مثل هذه الأحوال يكون محلول التربة تركيزه أكثر من

    العصارة النباتية ففي هذه الظروف يتم سحب الماء من لأشجار وبتالي تبقى متقزمة وإثمارها ضعيفا"0



    ج – الكلس الكلي والكلس الفعال:

    بسبب زيادة الكلس في التربة يؤدي إلى ارتفاع قلويتها . فتظهر أعراض نقص العناصر على أوراق وثمار الأشجار وهذا التأثير إما أن يكون بسبب أكسدة بعض العناصر من جهة وعدم مقدرة الشجرة على امتصاصها أو بسبب ظاهرة تضاد عنصر الكالسيوم لبعض العناصر الأخرى حيث تمتص الأشجار عنصر الكالسيوم بكميات أكبر من العناصر الأخرى فيظهر عليها أعراض نقص هذا العنصر من جهة أخرى وبالتالي يتأثر نمو الأشجار وهذه هي مواصفات التربة الجيدة الصالحة لزراعة الحمضيات .ومن أجل التأكد من أن مواصفات التربة المراد زراعتها بالحمضيات جيدة لهذه الزراعة لا بد من إجراء نوعين من التحاليل :

    النوع الأول : تحليل فيزيائي .يتم من خلاله معرفة مكونات التربة وأقطارها .رمل.سلت.حصى.طين ..........وبالتالي معرفة مدى نفاذيتها للماء.

    النوع الثاني : تحليل كيميائي لمعرفة العناصر المذكورة سابقا" .حيث يتم أخذ عينة ترابية من التربة ومن مستويين

    الأول ِ: مستوى 0-30 والثاني 30- 60 سم ويتم أخذ العينة من كل مستوى عن طريق حفر عدة مقاطع لكل مستوى حيث تؤخذ كمية من التراب من كل مقطع وتخلط هذه الكمية مع بعضها جيدا" ويؤخذ من الخليط /2/كغ تربة توضع في كيس نايلون مع بطاقة مكتوب عليها أسم صاحب الحقل .الموقع.المستوى الذي أخذت منه .التاريخ وكذلك نفس العملية تكرر في المستوى الثاني /30-60/سم (عدة مقاطع) يؤخذ منها نفس كمية التراب وتوضع في كيس نايلون مع بطاقة مكتوب عليها نفس المعلومات السابقة ماعدا المستوى الذي أخذت منه حيث يكتب من 30-60 سم (المستوى الثاني ) وترسل هذه العينات إلى مخابر مصلحة الزراعة التابعة لمديريات الزراعة في المحافظات وهناك يجري عليها التحاليل اللازمة لكل من ph التربة – الكلس الكلي والفعال – الملوحة 0000 وأيضا" يمكن معرفة خصوبة التربة ومدى توفر العناصر الغذائية الأساسية ( أزوت –فوسفور-بوتاس – كمية المادة العضوية) وإذا ما كانت نتائج التحليل مطابقة لمواصفات التربة الجيدة المذكورة سابقا" فإن التربة تعتبر صالحة لزراعة الحمضيات وإذا كانت مخالفة فإنه يجب الإبتعاد عن زراعتها بالحمضيات لتجنب المشاكل الاقتصادية التي تنجم عن ذلك لاحقا"0

    هذا ويراعى عند أخذ العينات الترابية من الأرض المراد زراعتها بالحمضيات ما يلي:

    - أن يتم أخذها من قبل فني متخصص لهذه العملية ( مهندس)

    - أن تؤخذ من عدد كبير من المواقع من التربة المراد زراعتها لكل مستوى .وذلك لكي تمثل الواقع الفعلي لهذه التربة

    - يجب الإبتعاد عن أماكن تجمع المواد العضوية والأماكن القريبة من السرو عند أخذ العينات الترابية لأن ذلك لا يعطي صورة حقيقية لمواصفات التربة المراد زراعتها بالحمضيات

    2-نقب التربة: تجري هذه العملية بعد التأكد من صلاحية التربة لزراعة الحمضيات .وأن ضرورة إجراء هذه العملية يحقق لنا

    الفوائد التالية0

    يحسن من نفاذ ية التربة ويخلخلها وهذا يؤدي إلى تسهيل نمو جذور الأشجار داخلها بسهولة

    - يمكننا من تفتيت الطبقة تحت السطحية المتراصة موسم بعد موسم وسنة بعد أخرى وذلك بسبب ضغط آلات الحراثة فيسهل نمو الأشجار فيها0

    - يمكننا نقب التربة من إزالة النباتات العشبية المعمرة والأحجار والصخور المدفونة في التربة حيث بقاء هذه الأخيرة فيها يسبب بقاء جذور الأشجار منتشرة في الطبقة السطحية الأمر الذي يعرض الأشجار للقلع وخصوصا" إذا كانت الحمضيات مزروعة في أراضي غير محمية بمصدات الرياح0

    وعملية نقب التربة يتم بآلات خاصة (بلدوزر) مزود بسكة حراثة عادة 3-5 سكة يتم حراثة التربة مرتين وبشكل متعامد وهذه العملية تمكننا من قلع كافة الحجارة من التربة 0 بعد ذلك يتم تجميع هذه الحجارة والأعشاب المعمرة وترحل إلى خارج الأرض 0ثم يسوى سطح التربة مع المحافظة على بق4اء هذا السطح مائلا قليلا" بحدود 1-3 0/0 وذلك لتسهيل جريان الماء من على سطح التربة خلال فصل الشتاء0

    3- تأمين مصدر ري دائم

    شجرة الحمضيات من الأشجار الدائمة الخضرة .تحتاج إلى الماء بشكل دوري من أجل نموها وأثمارها.لذلك يجب تأمين مصدر ري دائم صالح للسقاية خال من الأملاح التي تضر بهذه الشجرة مثل أملاح الصوديوم – أكسيد المغنيزيوم – أملاح البور ون حيث أن هذه الأملاح يجب أن لا تزيد في ماء الري عن 0.5غ/ليتر لملح الصوديوم وعن0.05غ/ليتر لأوكسيد المغنيزيوم و0.25غ/ليتر لأملاح البورون و للتأكد من صلاحية ماء الري للسقاية تؤخذ عينة مياه وتحلل لمعرفة نسب العناصر والأملاح السابقة فيه 0فإذا كانت هذه النسب ضمن الحدود المذكورة سابقا" فإن ماء الري يعتبر صالحا" للسقاية وإلا يجب البحث عن مصدر آخر للري0 ومصادر المياه متعددة فهي إما أن تكون عن طريق حفر آبار ارتوازية في الأرض أو عن طريق أنهر مارة في المنطقة عن طريق قنوات الري المتصلة بالسدود والتي تخزن المياه خلفها0

    4-زراعة مصدات الرياح : تعتبر الرياح العدو الأول بالنسبة لشجرة الحمضيات0 لذ لك يجب حمايتها من خطر الرياح والتي يتلخص هذا الضرر بالأضرار الميكانيكية ( تكسير الأفرع – تجرح الأوراق – قلع الشجرة بالكامل إذا كانت الرياح شديدة ) أو أضرار فسيولوجية تتلخص بخلل الميزان المائي بين كمية الماء الممتصة من قبل الجذور وبين كمية الماء المتبخرة عن طريق نتح الأوراق وهذا ما يسبب بتساقط الأزهار والعقد الصغيرة فتقل بذلك إنتاجية الأشجار ومردود ية وحدة المساحة0

    انطلاقا" مما سبق فإنه يتوجب علينا القيام بزراعة مصدات الرياح حول الأرض المراد زراعتها بالحمضيات بمدة لاتقل عن سنتين ومن ثم موالاتها لعمليات الخدمة اللازمة (ري- تسميد- 0000الخ) حتى تنمو وتكبر وتصبح قادرة على حماية هذه الشجرة بعد زراعتها0

    - أنواع مصدات الرياح: هناك أنواع متعددة من مصدات الرياح منها الكازورينا – الكينا – السرو بشقيه الأفقي والهرمي ولكن أفضل هذه الأنواع على الإطلاق هي السرو بشقيه لكون جذور هذا النوع من المصدات تنمو عموديا" في التربة أكثر من باقي الأنواع الأخرى المذكورة سابقا"0

    - تزرع مصدات الرياح على المحيط الخارجي للأرض بمعدل صفين إذا كانت المنطقة معرضة لهبوب رياح شديدة وبمعدل صف واحد من الداخل ( ضمن الحقول ) هذا ويكون البعد بين أشجار المصدات على المحيط الخارجي /1/م بين الغرسة والأخرى على نفس الصف و/ 1/م بين الصف والأخر بحيث تصبح الغراس مزروعة مع بعضها بالتبادل 0

    أما بالنسبة للبعد بين الغرسة ولأخرى على الحدود الداخلية للحقول فيكون بحدود 50-75 سم 0

    - إذا كانت الأرض مساحتها كبيرة . تقسم إلى أقسام وحقول بحيث يكون مساحة كل حقل مناسبة لتجنب أضرار الرياح وبصورة عامة ونظرا"لأن أشجار مصدات الرياح تستطيع أن تؤمن الحماية لمسافة 10-20 ضعف طول مصدات الرياح فإن المسافة بين صف مصدات الرياح والأخر يجب أن لا يزيد عن 50-100 م لأن أشجار مصدات الرياح تكون عندما تكبر بطول 5م-10م بالتالي فإن مساحة الحقل تتراوح بين 5-7 دونمات إذا كانت المنطقة معرضة لهبوب رياح شديدة أو بحدود 7-10 دونمات إذا كانت أقل عرضة أو الرياح أقل شدة 0

    وأن زيادة عدد صفوف مصدات الرياح (زيادة عدد الحقول ) يسبب نقص عدد أشجار الحمضيات في وحدة المساحة وبالتالي قلة إنتاجية وحدة المساحة في النهاية . وفيما يلي بعض الملاحظات الهامة التي يجب مراعاتها عند زراعة مصدات الرياح

    - أن تكون دائمة الخضرة ونموها سريعا"0

    - أن تكون من الأنواع التي تنتشر جذورها عموديا" في التربة 0

    - أن تزرع قبل سنتين من زراعة أشجار الحمضيات وموالاتها بعمليات الخدمة اللازمة0





    - أن يتم حفر خندق على المحيط الداخلي لصف مصدات الرياح بعمق /1/م وبعرض نصف متر على الأقل وعلى بعد /1/ م من مصدات الرياح . وذلك لتقطيع جذور مصدات الرياح التي تمتد جانبا" ومنع هذه الجذور من مزاحمة جذور الحمضيات على الماء والغذاء0

    - أن لا تكون صفوف مصدات الرياح متقاربة من بعضها البعض . وذلك لأن هذه العملية تسبب إخراج مساحة من الأرض من الاستغلال الزراعي وبالتالي تقل إنتاجية وحدة المساحة . وفي حال الاضطرار لذلك في بداية الزراعة ( بسبب المنطقة معرضة لهبوب رياح قوية ) فإنه يمكن إزالة بعض صفوف مصدات الرياح الداخلية عندما تكبر أشجار المصد وتصل إلى نهاية طولها مع مراعاة القاعدة العامة في مصدات الرياح بأن أشجار المصد تؤمن الحماية لأشجار الحمضيات إلى مسافة 10-20 ضعف طول شجرة المصد0

    5- تخطيط الأرض للزراعة : طرق الزراعة – مسافة الزراعة – زراعة الغراس

    - طرق الزراعة : تزرع الحمضيات بطرق متعددة . منها الطريقة المربعة . الطريقة المستطيلة وغيرها . ففي الطريقة المربعة يكون البعد بين الغرسة والغرسة على نفس الصف مساوي للبعد بين الصف والآخر 0

    وأبعاد هذه الطريقة تتوقف على المزارع والمساحة التي يريد تشجيرها وبشكل عام فإن المسافات التي ننصح بها في هذه الطريقة هي : 5*5 أو 6*6 أو 7*7 للكلمنينا والحامض والبرتقال على التوالي 0

    أما بالنسبة للطريقة المستطيلة يكون البعد بين الغرسة والغرسة على نفس الصف مساوي إلى 2/3 من البعد بين الصف والآخر أي أن أبعاد هذه الطريقة نسبة العرض إلى الطول هي 2/3

    هذا وأن الأبعاد التي ننصح بزراعة الغراس عليها في هذه الطريقة هي 4*6 م. 4للعرض و6م للطول ومسافة 6م تكون بين الصف والآخر من أجل تسهيل دخول الآليات للقيام بعمليات الخدمة المختلفة من حراثة وتسميد ومكافحة

    في هذه الطريقة ونظرا" لصغر الحيازات الزراعية في الساحل السوري فقد تم تعديل هذه الطريقة عند بعض المزارعين إلى 3*4م وذلك لزيادة عدد الأشجار في وحدة المساحة ومن ثم الحصول على مردود عالي في السنوات الأولى من الزراعة حتى عمر 10-15 سنة حيث ينصح بإزالة صف من الأشجار عندما يصبح عمرها عشر سنوات فتصبح المسافة 6*4 م وإذا ما كانت التربة خصبة ونمو الأشجار كبيرا" فإنه يمكن إزالة صف أخر من الأشجار بحيث تصبح المسافة 6*8م وهذا يكون بالنسبة للأشجار القوية النمو مثل الفالانسيا والأبو صرة000



    زراعة الغراس :

    بعد تحديد طريقة الزراعة وتحديد المسافات التي ستزرع عليها الغراس يتم تخطيط الأرض عن طريق تحديد أماكن زراعة الغراس على خطوط وفي هذه الحالة يتم تحديد الصف الأول المجاور لصف مصد الرياح وتحدد على هذا الصف أماكن زراعة الغراس حسب الأبعاد المقررة مع مراعاة أن يبعد صف أشجار الحمضيات الأول عن مصد الريح مسافة لا تقل عن /5/م وذلك لتجنب تظليل هذا الأخير لأشجار الحمضيات فيقل نموها وإنتاجها في حال التظليل . ثم تحدد الصفوف الأخرى حتى نهاية الحقل ومن ثم يبدأ حفر الجور لزراعة الغراس حيث تتم هذه العملية بإحداث حفرة أبعادها 50*50*50 سم في حال كون التربة منقوبة أما إذا كانت التربة غير منقوبة فتحفر بأبعاد 80*80*80 سم حيث تزال التربة السطحية وتوضع على أحد جانبي الحفرة ثم تحفر الطبقات العميقة وتوضع على الجانب الأخر ثم تجهز خلطة لكل حفرة من التربة السطحية +رمل+سماد عضوي بمعدل 1/3 لكل منهم ثم تضاف كمية 1/2 كغ من سماد سوبر فوسفات الكالسيوم و1/2 كغ من سماد سلفات البوتاسيوم وتخلط هذه الكميات جيدا" مع بعضها البعض وتردم الجورة التي حفرة بهذه الخلطة حتى ثلثي حجمها ثم تؤخذ الغرسة الموجودة إلى جانب الحفرة ويشق كيس النايلون الذي يحيط بها وتوضع الغرسة بوسط الحفرة ثم تردم بالكميات المتبقية من التربة إلى جانب الحفرة وتكبس جيدا" وذلك لضمان ملامسة التربة لكامل جذور الغرسة وبالتالي تقلل من فرص جفاف الجذور ومن ثم موت الغراس0

    هذا وهنالك ملاحظات عامة لابد من تنفيذها عند زراعة الغراس وهي :

    - أن تزرع الغرسة وتبقى عمودية على سطح التربة . ويتم تحقيق ذلك عن طريق وضع دعامة خشبية إلى جانب الغرسة وربطها إليها0

    - أن تزرع الغرسة ويبقى طعمها مرتفعا" فوق سطح التربة بمسافة لا تقل عن 35 سم لتجنب أصابتها بالأمراض الفطرية المختلفة مثل التصمغ والذبول وغيرها

    - ري الغراس مباشرة بعد زراعتها لتجنب موت الغراس نتيجة الجفاف0



    أنتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهت // ح0ش0ع //

    ********************************************************************

    3/8/2010

    *********************************************************************
    avatar
    نسيم الفجر

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 09/07/2010

    رد: تأسيس بساتين الحمضيات

    مُساهمة  نسيم الفجر في السبت أغسطس 21, 2010 1:34 am

    ألف شكر على المعلومات القيمة

    التي قدمتها لنا يا باشا Cool Cool Cool

    وانشاء الله هيك منزرع شي 2 / دونم حمضيات cheers cheers

    وأعزمك على قطافهم affraid affraid

    سلمت يمناك يا باشا

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 22, 2018 4:43 pm