منتدى بلدة المحروسة ـ في منطقة مصياف ـ محافظة حماه ـ يهتم بقضايا البلدة وسكانها الكرام

المواضيع الأخيرة

» الناي
الإثنين سبتمبر 29, 2014 5:53 pm من طرف طارق السيد

» تعلم الأورغ للمبتدئين خطوة بخطوة
الإثنين سبتمبر 29, 2014 5:26 pm من طرف طارق السيد

» حبر وعطر
السبت أغسطس 10, 2013 12:44 pm من طرف الباشااا

» كل شيئ الى زوال
الخميس مايو 10, 2012 9:41 pm من طرف زينا حداد

» شعر : عباس حيروقة كوز وشفاه ..وانين منشورة في جريدة الأسبوع الأدبي
الأحد أبريل 22, 2012 5:17 pm من طرف Admin

» نشاطات في المحروسة
الخميس أبريل 19, 2012 4:26 pm من طرف Admin

» لمحة عن الاذقية
الثلاثاء أبريل 10, 2012 6:05 pm من طرف رياض اسعد

» الى امي
الثلاثاء مارس 27, 2012 2:55 am من طرف زينا حداد

» تعبت من.........؟
الأحد مارس 11, 2012 2:09 am من طرف زينا حداد


    أرجال دين هؤلاء أم قادة عصابات إرهابية؟

    شاطر
    avatar
    صقر الغاب

    عدد المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 14/04/2011

    أرجال دين هؤلاء أم قادة عصابات إرهابية؟

    مُساهمة  صقر الغاب في الثلاثاء يونيو 07, 2011 4:00 pm



    ظن كثير من ضعاف النفوس ردحاً طويلاً من الزمن أن (الداعية الديني) بشر معصوم لا يخطئ، فإن أخطأ فلا تثريب عليه، ولا مانع من الاستغفار له!
    بل إن بعض ضعاف النفوس وَنَفراً من المستفيدين اعتبروه بركة أنعمها الله على الناس، فحرّموا الخروج عليه إن أخطأ، وأذعنوا للفتاوى التي أفتاها وإن كانت ساقطة.
    ومؤخراً ازدحمت القنوات الفضائية بالدجالين من دعاة الدين، الذين يكاد المشاهد أو السامع يتقيأ أمعاءه مما يرى ويسمع من فتاواهم الباطلة، فقد ملأت جرائم أتباعهم طباق الوطن، ولم يعد أحد يصدق أن دعاة الدين هؤلاء يملكون من صفات البشر إلا صورة الخلق، أما دعواتهم فأقل ما يقال عنها إنها وحشية إجرامية، تتنافى مع أبسط قواعد الإنسانية والدين.
    فبعد أن رأينا ما فعله أفراد العصابات الإجرامية المسلحة من تمثيل بجثث الضباط ورجال الأمن والمواطنين الأبرياء والأطفال في بلدنا الحبيب سورية، من خلال المناظر التي آلمتنا وأوجعتنا للشهداء الذين مثَّلت بجثثهم العناصر الإرهابية المسلحة والذين منهم نضال جنُّود والعميد التلاوي وأبنائه والطفل حمزة الخطيب و.....
    ولا يكاد المرء يتمالك نفسه أو يتماسك من هول هذا المناظر المريعة، وإن فعل فلا يقدر أن يملك عينيه، وهو يرى شاباً في مقتبل العمر يُعذَّبُ بأبشع ألوان العذاب الذي ما عرف له التاريخ مثيلاً. فما هو ذنبه حتى يطعن بالسكاكين أو يذبح بالسواطير؟ وما هي الجريمة التي ارتكبها حتى تُقطَّع أطرافه أو يُقطعَ عنقه؟ إنَّه لم يقطع سبيلاً ولا طريقاً، ولم يأت منكراً من القول وزوراً، ولم يرتكب جريمة نكراء. كلُّ ذنبه أنه مواطن سوري شريف بريء.
    ولكن داعية (مثل عدنان العرعور) يحرِّضُ على هذه الأفعال الإجرامية إنما هو مجرم سفاح، وقاتل محترف، وجزار فاق أكلة لحوم البشر، وأتى بما لم يأت به رجل دين، فكانت النتيجة قتل الناس الأبرياء، وهذا ما ظهر، وما خفي كان أعظم.
    لقد حرم الله قتل النفس بغير الحق تحريماً قاطعاً، وجعل ذلك محرماً في قوله تعالى: (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)، وحرم إشعال الفتنة بين الناس في قوله: (وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ)، وفي قوله في آية أخرى: (وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ)، فأين دعاة الفتنة ومشائخ القتل هؤلاء من هذه الآيات السامية؟ وهل أمثال هؤلاء يصح شرعاً وعقلاً أن يكونوا رجال دين قوامين على أبناء خير أمة أخرجت للناس؟ ونسأل: أرجال دين هؤلاء أم قادة عصابات إرهابية؟؟
    لقد انكشف دعاة الدين هؤلاء على الفضائيات الفتنوية مثل (صفا ووصال والمجد وغيرها) لأنهم امتُحنوا بنار الفتنة، وانكشفت طائفيتهم كما تنكشف المعادن بعد ابتلائها بالنار، فظهروا على حقيقتهم، وبان إجرامهم وحقدهم، وانكشفت عمالاتهم وخياناتهم.
    ولا يستغرب أن يتبعَ هؤلاء المنافقين مرتزقةٌ رخاصُ النفوس، وضعاف العقول وخسيسو الإرادة، ولكن الغريب العجيب أن يؤيدهم مَن يدَّعون الديمقراطية في مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان، نَسبوا أنفسهم للحضارة، وقرنوا نداءاتهم بحقوق الشعوب، فلماذا يا مجلس الأمن ويا مجلس حقوق الإنسان تدافعان عن أعضاء الحركات الإرهابية وقد فعلوا ما فعلوا، وانكشف من أمرهم ما انكشف؟
    ألاشتراكٍ في الغاية معهم؟ أم لوحدةٍ في المصالح أنتم وإياهم؟
    ألا يناقض هذا الموقف معاداتكم للتنظيمات الإرهابية في العالم؟
    لو قالها وهابي متطرف لقلنا: هم في العقيدة سواء، ولكن أن يقولها دعاة الحضارة فهذا لا يُقبل منهم، بل الأصل في الإنسان المسؤول الواعي أن يدرك بأن المكان المناسب لكل محرِّضٍ للفتنة والقتل هو أقفاص المحاكم، وأنَّ الأَولى بمن يرفعون شعارات (حرية.. سلمية) أن تتطابق أفعالهم مع شعاراتهم، لا أن يعيثوا تخريباً وتدميراً وحرقاً للممتلكات العامة والخاصة وقتلاً للأبرياء وقنصاً لضباط وأفراد الجيش والشرطة والأمن، وغير ذلك من الجرائم.
    يا لها من فتن عاصفة تلك التي تجتاح أمتنا العربية، وقد تتابعت لتضع جميع دعاة الدين من أمثال هؤلاء على المحك، وتوضح صورهم الحقيقية، وتسقط أقنعتهم الزائفة.
    فكونوا يا أبناء وطني من أنصار الله وأوليائه، لا من أنصار إبليس وأتباعه، واعملوا مع العاملين لحماية بلادنا من شر الفتن الطاغية بإرساء الوحدة الوطنية بين أطياف المجتمع.
    ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.

    31 أيار 2011

    الباحث هشام أحمد صقر
    سورية- اللاذقية

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 15, 2018 5:35 pm