منتدى بلدة المحروسة ـ في منطقة مصياف ـ محافظة حماه ـ يهتم بقضايا البلدة وسكانها الكرام

المواضيع الأخيرة

» الناي
الإثنين سبتمبر 29, 2014 5:53 pm من طرف طارق السيد

» تعلم الأورغ للمبتدئين خطوة بخطوة
الإثنين سبتمبر 29, 2014 5:26 pm من طرف طارق السيد

» حبر وعطر
السبت أغسطس 10, 2013 12:44 pm من طرف الباشااا

» كل شيئ الى زوال
الخميس مايو 10, 2012 9:41 pm من طرف زينا حداد

» شعر : عباس حيروقة كوز وشفاه ..وانين منشورة في جريدة الأسبوع الأدبي
الأحد أبريل 22, 2012 5:17 pm من طرف Admin

» نشاطات في المحروسة
الخميس أبريل 19, 2012 4:26 pm من طرف Admin

» لمحة عن الاذقية
الثلاثاء أبريل 10, 2012 6:05 pm من طرف رياض اسعد

» الى امي
الثلاثاء مارس 27, 2012 2:55 am من طرف زينا حداد

» تعبت من.........؟
الأحد مارس 11, 2012 2:09 am من طرف زينا حداد


    ما هي مبررات المتظاهرين والمعارضين في سورية؟

    شاطر
    avatar
    صقر الغاب

    عدد المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 14/04/2011

    ما هي مبررات المتظاهرين والمعارضين في سورية؟

    مُساهمة  صقر الغاب في الجمعة مايو 13, 2011 10:41 am

    ما هي مبررات المتظاهرين والمعارضين في سورية؟

    إذا كان النظام في سورية منبثقاً من إرادة الشعب، فكل مَن يدعو لسقوط النظام في سورية لا ينتمي حكماً إلى هذا الشعب، ولا يعرف أي شيء في السياسة، بل هو غبي في الإستراتيجية السياسية، فهل تساءل كل من هؤلاء الدعاة للتظاهر والمعارضة: هل هذه الثورات العربية مسيرة أم مخيرة؟ وما هو الحال التي ستؤول إليه سورية وأيُّ سيناريو ثوراتي سوف نشهده في حال سقط النظام (ولن يسقط حسب قناعتنا كسوريين)؟
    هل يريدون سيناريو تونس ومصر وقد اجتازته سورية؟
    هل يريدون سيناريو اليمن والوساطات؟
    هل يريدون سيناريو البحرين والطائفية، والآن بدأت بوادره تظهر في مصر؟
    هل يريدون سيناريو العراق التدميري؟
    هل يريدون سيناريو ليبيا العسكري والتدخلات الخارجية؟
    هل يريدون سيناريو جديد لتقسيم البلد وهو ما تلوحُ في الأفق بوادره في الوضع الليبي واليمني كما سبقته في السودان؟
    أيُّ نهج سينتهج الطامعون بالحكم في سورية: المقاومة أم الاستسلام؟؟؟
    إن سورية الأسد بموقعها وبمواقفها هي أهم محور للممانعة، وبتحالفاتها مع إيران وتركيا واحتضانها للمقاومات اللبنانية والفلسطينية والعراقية تشكل تهديداً لمصالح وسياسة أمريكا. وإن ما يجري في سورية اليوم هو مجرد ضغط على النظام ليس إلا، فالرسائل المشروطة التي رفضها القائد العظيم بشار الأسد أثارت حفيظة أمريكا وإسرائيل، ولكن سورية بنظامها القومي الممانع تملك أوراقاً يتمخض عن استعمالها تغيير معادلات شرق أوسطية، وهذا ما تدرك خطورته أمريكا وإسرائيل، فَلْيعلَمْ كلُّ مَن في الشرق الأوسط أن النظام السوري سيحافظ على وجوده وتماسكه بحكمة قائده ووعي شعبه والرعاية الإلهية لهذا البلد، وليعلموا أن ليس في صالحِ أحدٍ في المنطقة سقوط النظام في سورية لقدرته القوية على تحقيق أمن المنطقة ككل.
    وليس من الإنصاف مقارنة ثورات تونس ومصر والبحرين واليمن بما يجري في سورية! فلا توجد في سورية ثورة شعبية أصلاً، بل مؤامرة خارجية تغذيها أطراف معلومة، إذ هناك أسلحة ومخربون وتمويل ومخابرات دول مجاورة وغربية، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن الإصلاحات التي طرحها الرئيس الحكيم بشار الأسد كانت إصلاحات جدية ونوعية مقارنةً بما قدَّمه مبارك أو بن علي من خطاب متهافت ووعود تنضح بالعنجهية، هذا إضافة إلى الإصلاحات التي أجراها السيد الرئيس بشار الأسد فعلاً منذ استلامه السلطة في العام 2000، فهناك قطاعات كبيرة من الشعب تدعم الرئيس الأسد ولا يُتوقع أن يتغير شيء جدياًَ كما يأمل أعداء سورية الأسد.
    فما يجري في سورية اليوم محاولات من أجل الضغط عليها لتدخل ضمن المخطط الصهيو-أمريكي، والذي سينتهي إلى تقسيم سورية، وعلينا أن نتذكَّر أن كوندوليسا رايس حين رشحها الرئيس الأمريكي بوش الصغير لوزارة الخارجية وكانت قد سُئلت في الكونغرس عن مشروعها فقالت: (سوف أجتهد في التخلص من الحلفاء السابقين لأنهم انتهت صلاحياتهم واستهلكناهم فلابد من التخلص منهم والإتيان بحلفاء جدد)... وطرحت ما سمي بمشروع الفوضى الخلاقة!!!
    وما يحرك الأحداث في سورية اليوم تبعاً لتطبيق هذه المخططات ليس الرغبة في التغيير، وإنما الرغبة في الفتنة الطائفية التي تؤدي إلى الفوضى والحروب الأهلية، فمهما طرحت هذه المخططات الخارجية من إصلاحات وتغييرات ستبقى النزعة نحو الانفلات والتحول إلى الفوضى الخلاقة التي تسمح بإدارة المنطقة من خلال محرِّكين صغار يعتمدون على الخارج.
    ومن خلال متابعة المواقع الالكترونية لمحركي الاحتجاجات يظهر وبما لا يدعو للشك الحقد الطائفي الموغِل في السَّواد المُراد به لسورية. فالإصلاح ليس قراراً حكومياً وحسب، وإنما هو تشاركيَّة من قبل الجميع، ونجاحه رهنٌ بنضجِ المجتمعِ الذي يُطبِّقُ هذه الإصلاحات، فهناك البعض ممَّن ينادي بإصلاحات، ولكن عندما يكون النظام قائماً على تنفيذ هذه الإصلاحات تسقط حجتهم، إلا أنَّ خيوط المؤامرة تكشف أن الإصلاح لم يكن غاية الكثير من المختبئين خلفه، بل إن غايتهم محاولة زعزعة النظام، لأن سورية ببساطة ليست الدولة الوحيدة في العالم التي تحتاج إصلاحات، فإذا وجب على كل دولة يُطالَبُ فيها بالإصلاح أن تُسقِطَ نظامها لن يبقى نظام في كل هذا العالم.
    وإذا ما قارنَّا بين المطلب الشعبي والحكومي في سورية وهو الإصلاح وتطوير البلد، وبين المطالب الخارجية وهي تغيير النظام، نجد أنَّ الشعب السوري في الوضع الراهن مرابط بقوة حول القائد العظيم بشار الأسد, وهذا هو الضمان لنجاح التطوير المطلوب.. أما الأزمة التي تمر بها سورية فستكون عابرة لأن القيادة والشعب يستطيعان التغلب على الضغط الكبير من الخارج.
    فما أبداه الشعب السوري من عمق في الوعي وتقديم مصلحة الأمة على أية مصلحة، وترفّعه عن صغائر الأمور وعن أخطرها خلال الفترة السوداء الماضية، وإيمانه بأن حالة النظام أفضل من حالة الفوضى التي لا نظام فيها، والتي تفتح شهية الإرادات الأجنبية للعبث في مصير شعبنا، إضافة إلى الحنكة والدراية والتفاعل المتميز الذي أبداه القائد الحكيم بشار الأسد مع من تلاحم معه في شدائد الظروف، فإن الإصلاحات لابد قادمة. ونحن نؤمن بأن المحن العظيمة لا إنقاذ منها إلا بالبطولة المؤمنة المؤيدة بصحة العقيدة.
    فقد تلقفت القيادة الحكيمة في سورية كرة الثلج الملتهبة وأعادتها لملعبها، إذ أرادوا لسورية أن تشتعل من الداخل تحت عنوان الإصلاح الاجتماعي، ولكن الشعب الواعي في سورية الأسد يرى ما يحصل في بعض البلاد العربية وكيف التفَّت الحكومات الغربية بإيعاز من الكيان الصهيوني وأذنابه في الداخل والخارج حتى أصبحت هذه البلاد عائمة في الفوضى والاقتتال الداخلي مما فسح المجال للمجتمع الدولي بالتدخل، وبما أن المجتمع الدولي مجرد تسمية لجهاز أمني صهيو-أمريكي، فإنه تدخل ويتدخل بحجة حماية الشعوب من (جلاديهم) حتى أصبح الأمر انتداباً غير مباشر، وهذا ما حصل في العراق وأفغانستان، وهذه ليبيا أصدق وأقرب برهان.
    إن الشعب السوري حصين بوعيه وحضارته وثقافته، ملتف حول قائده الذي يرى فيه الضمانة لغدٍ أفضل، هذا الشخص العظيم الذي نقل سورية نقلة نوعية ملموسة على أرض الواقع رغم الحصار الاقتصادي الجائر والمضايقات الخارجية، وكل الشعب السوري يرحب ويدعم الإصلاحات تحت قيادة الدكتور بشار الأسد، وفي الحقيقة نحن في سورية- ولله الحمد- تجاوزنا الأزمة، وستخرج سورية بشار الأسد من المحنة أقوى من ذي قبل.
    فالرئيس الحكيم بشار الأسد يتمتع بقيادة حكيمة مميزة عن بقية رؤساء الدول العربية الذين أكل الدهر عليهم وشرب، وقد سارع هذا الرئيس الشاب المتنور إلى التعاطي مع هذه الفتنة من منطلق المصلحة العامة لا المصلحة الخاصة، ففعَّل مكامن القوة في سورية، وستبقى سورية الأسد أقوى بوحدة شعبها لأنها كانت دائماً بقيادتها وشعبها الذراع الأقوى للمقاومات الشريفة في المنطقة، التي أذاقت العدو طعم الذل، وما هذه الفتن التي يحاولون زرعها في صفوف الشعب السوري إلا محاولة يائسة لرد الاعتبار لهذا الكيان الصهيوني الغاصب، فسورية الأسد كانت وما زالت المعقل والحلقة الأقوى في مواجهة العدو ومشروعه التقسيمي.

    وفي الختام أقول:
    النظام في سورية الأسد يمثل النموذج الأمثل في تلاحمه مع الشعب، لذلك لن تستطيع أمريكا وإسرائيل وعملائهما في الداخل والخارج من الخونة والمتآمرين أن يزعزعوا ثقة الشعب بقيادته الحكيمة، ولن يحجبوا شمس سورية قيادةً وشعباً بغربالهم الصهيوني الطائفي المجرم.
    وإنَّ كل سوري شريف ونظيف لم يخرج في المظاهرات المزعومة، وكلُّ مَن يخرج الآن هم من المرتزقة المغرَّر بهم الذين لا يعرفون لماذا يخرجون، إذ يندس بينهم مندسون ليطلقوا الرصاص على المتظاهرين وعلى رجال الأمن وعناصر الشرطة لإشعال الفتنة بين الشعب والسلطة.
    وأذكِّر في النهاية بأنَّ السيد الرئيس العظيم بشار الأسد حاز على محبة الشعب السوري، واختار القيام بالإصلاحات وهو قادر على تنفيذها، ولم يختر البطش والقتل وهو قادر على ذلك، لأنه يحب شعبه ويحبه شعبه، وهو الذي قال لهم: (الله.. سورية.. شعبي وبس)، وردَّ لهم محبتهم بقوله: (أنتم تهتفون بالروح بالدم نفديك يا بشار وأنا أقول: بشار هو الذي يفدي وطنه وشعبه).

    8 أيار 2011

    المهندس أسامة حافظ عبدو
    اللاذقية- سورية الأسد


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 14, 2018 1:03 pm