منتدى بلدة المحروسة ـ في منطقة مصياف ـ محافظة حماه ـ يهتم بقضايا البلدة وسكانها الكرام

المواضيع الأخيرة

» الناي
الإثنين سبتمبر 29, 2014 5:53 pm من طرف طارق السيد

» تعلم الأورغ للمبتدئين خطوة بخطوة
الإثنين سبتمبر 29, 2014 5:26 pm من طرف طارق السيد

» حبر وعطر
السبت أغسطس 10, 2013 12:44 pm من طرف الباشااا

» كل شيئ الى زوال
الخميس مايو 10, 2012 9:41 pm من طرف زينا حداد

» شعر : عباس حيروقة كوز وشفاه ..وانين منشورة في جريدة الأسبوع الأدبي
الأحد أبريل 22, 2012 5:17 pm من طرف Admin

» نشاطات في المحروسة
الخميس أبريل 19, 2012 4:26 pm من طرف Admin

» لمحة عن الاذقية
الثلاثاء أبريل 10, 2012 6:05 pm من طرف رياض اسعد

» الى امي
الثلاثاء مارس 27, 2012 2:55 am من طرف زينا حداد

» تعبت من.........؟
الأحد مارس 11, 2012 2:09 am من طرف زينا حداد


    التحدي عنوان سورية الدائم

    شاطر
    avatar
    صقر الغاب

    عدد المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 14/04/2011

    التحدي عنوان سورية الدائم

    مُساهمة  صقر الغاب في الجمعة مايو 13, 2011 10:32 am

    التحدي عنوان سورية الدائم

    أرادوها جمعة التحدي، فتحدى الناس المؤامرة ولم ينزل أحد إلى الشوارع.. إلا بضع مئات من المأجورين والمغرر بهم في كافة المحافظات...
    وعندما فشلت هذه الجمعة أيضاً كغيرها من الجُمَعِ السابقة، هاجمت الجماعات الإرهابية المتطرفة حاجزاً عسكرياً للجيش والحصيلة أحد عشر شهيداً من ضباط وعناصر الجيش.. ونصبوا كميناً بعد ذلك على طريق حمص- حماه لميكروباص لعمال من حماه وإدلب عائدين من عملهم في بيروت، فسقط منهم عشرة شهداء.. ونصبوا كميناً لعائلة تستقل ميكروباص على طريق تدمر فكانت النتيجة إصابة الجميع بجراح واستشهاد طفل في الخامسة...
    فهل يتحدى هؤلاء العملاء المتآمرون حالة الاستقرار في سورية الآمنة؟!!
    يطرحون شعارات براقة ولكن باطنها مخالف لظاهرها:
    ينادون بالوحدة ويثيرون الفتنة، أفليست الفتنة طريقاً للعملاء؟
    ينادون بالحرية ويمارسون أعمال الشغب والفوضى، فهل الفوضى تعني الحرية؟
    ينادون بالإصلاح ويخربون الممتلكات العامة والخاصة، فهل التخريب يعني إصلاحاً؟
    ينادون بالسلمية ويقتلون الأبرياء، فهل القتل يعبر عن السلمية؟
    يدَّعون وجود انتفاضة سلمية، ثم يحوِّلونها إلى تمرد مسلح يطلقون من خلاله الرصاص على رجال الأمن وعناصر الجيش والمدنيين الأبرياء!!
    ولأن درجة الوعي السياسي والأخلاقي عالية جداً في صفوف أبناء الشعب السوري الأصيل، فهم يدركون مخاطر اندلاع شرارة الحرب الأهلية، وانفجار الفتنة الطائفية، مثلما يدركون أيضا أن المعركة ضد سورية بأكملها، لذا تراهم يعيشون مثالاً يُحتذى به في الوحدة الوطنية والتمسك بالقائد الرمز بشار الأسد.
    لقد حاول عناصر الإرهاب أن يشيعوا الخوف في صفوف الناس، ولكن أبناء الشعب الصامدين تخلصوا من عقدة الخوف، ولم يرهبهم الموت، فباتوا يتطلعون إلى الشهادة في سبيل الوطن أو النصر على أعداء سورية الأسد.
    ويخطئ غربان الفتنة إذا اعتقدوا أنهم يستطيعون استمرار التوغل في القتل، وإتباع الأساليب الإرهابية، فها هي المؤامرة تدخل أسبوعها السابع تقريباً من حيث التنفيذ على الأرض دون أن تُظهر أية علامات وهن أو خوف لدى الشعب السوري القوي، بل إن ما حدث ويحدث هو ازدياد تمسكه بلحمته الوطنية، بدليل الصورة الرائعة التي أظهرها في تعاونه مع قوات الجيش التي انتشرت في الشوارع لحماية أبناء الشعب والتصدي للجماعات المسلحة الإرهابية.
    المتشددون في نظام الغرب المتآمر، الذين يملكون اليد الممتدة على قرار مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان، يعتقدون أن العقوبات التي يحاولون فرضها ستؤدي إلى تقديم تنازلات حقيقية من قِبَل سورية الأسد تتجاوب مع مطالبهم في تحقيق أمن إسرائيل والامتناع عن دعم المقاومات اللبنانية والفلسطينية والعراقية، ولذلك يزيدون من جرعة العقوبات، ويستمرون في عقد الجلسات المطالِبة بإدانة القيادة السورية الشريفة، وهذا أسلوب مبتذل يفتقد إلى الرؤية الواعية التي تستند إلى الاستفادة من دروس الماضي التي حاولوا من خلالها عزل سورية الأسد فعزلوا أنفسهم، وانتهوا إلى سورية الأسد من جديد، وقد حذَّرهم السيد الرئيس بشار الأسد عدة مرات فقال: (العزل لن يؤدّي إلى نتيجة مع سورية، ومن يعزل سورية أو يحاول عزل سورية، فهو يعزل نفسه عن قضايا المنطقة).

    ومن المفارقة أنه بينما السيد الرئيس بشار الأسد يقوم بقيادة برنامج إصلاحي متطور للبلاد، تُشهر ذئاب المعارضة العميلة عن أنيابها محاوِلةً دعوة الغرب للتدخل العسكري ضد سورية لإخضاعها لشروط الهيمنة الأمريكية، ويبدو أنها لم تستخلص العبر من فشل تجاربها السابقة مطلقاً، وكيف أن محاولات الضغط على سورية انتهت، وخطط تخريبها انهارت، بينما بقي الشعب السوري، وبقيت سورية الأسد.
    وفي حملة إعلامية مسعورة تشنها أنظمة عربية رخيصة مأجورة للغرب، جنَّدَت حملة دعائية واسعة أشبه ما تكون بمحاولة غسل الأدمغة وتنشيفها، وجيَّشت لها الفضائيات والصُحف ومواقع الإنترنيت وأشباه الرجال وأنصاف الشيوخ، واستعانت بقطيع الهمج الرعاع من المرتزقة المخربين، وجماعات حزب التحرير والإخوان المسلمين، وحتى النشطاء المزعومين، مهمَّتهم الكذب والافتراء والتحريض والتضليل على شاشات التلفزة ومواقع الإنترنيت والمنتديات والتويتر والفيس بوك وكل ما تيسر..
    أجهزة الإعلام المغرضة كالجزيرة والعربية والحرة والبي بي سي وفرانس 24 وصفا ووصال وبردى تشكك بوطنية السوريين ووعيهم وتمسكهم بقائدهم العظيم، وتركز على وجود احتجاجات في سورية، وربما يكون الحديث عن الاحتجاجات ينطوي على بعض الصحة إذا كان المقصود احتجاج الشعب على استهدافه في هذه المؤامرة الخبيثة، فسورية مستهدفة دائماً، والرد على المؤامرة تأتَّى من خلال الوحدة الوطنية التي يتمتع بها شعبنا العربي السوري الحر، الذي نزل إلى الشوارع وواجه المؤامرة، لأنه يحمل في دمائه جينات العظمة الحضارية.
    أما بالنسبة للمعارضة الخارجية، فلا تمتُّ للوطنية بصلة، لأنها مرتبطة بمشاريع خارجية، وأمريكية بالذات، وهي معزولة كلياً ومنبوذة من كل أطياف الشعب السوري، والشيء نفسه يقال عن وسائلها الإعلامية وقياداتها الممولة من جهات مشبوهة.
    نحن السوريون الشرفاء لا نريد الدمار لسورية، ولا نريد انزلاقها إلى هاوية حرب أهلية وفتنة طائفية تهز استقرارها وتمزق وحدتها الوطنية، ولذلك فإن القوى المعادية التي تدفع نحو الدمار والقتل والحرب الأهلية يزداد وهنها في الداخل السوري، إذ عندما تفرض قوى غربية عقوبات على بعض الشخصيات السورية داخل النظام وحوله، يبدو الأمر مثيراً للضحك، لأنها عقوبات خلَّبية.
    فَمَن ذا الذي يصدِّق أن للقائد الشريف بشار الأسد رصيداً في أمريكا أو دول الغرب؟ ولو كان هذا صحيحاً لماذا لم يُحصوا قيمة ثروته كما سبق وأن أحصوا ثروة بن علي ومبارك والقذافي وصادروها لدعم أمريكا المفلسة؟!!
    إن ثروة القائد العظيم بشار الأسد لا تنفعهم، لأنها تُقدَّر بثلاثة وعشرين مليون شبل سوري مقاوم...
    وماذا سيؤثر منع تعامل الدول الغربية المعادية مع العميد البطل ماهر الأسد؟ وهل هو بحاجة لأن يتعامل معهم أصلاً؟!!
    وما دخل رجل الأعمال الوطني الشريف رامي مخلوف بالعمليات العسكرية والأمنية التي ادَّعوا أن العقوبات مفروضة بسببها؟!!
    هذا يؤكد لنا ما قلناه دائماً، أن العلة تكمن في الأنظمة الغربية المعادية التي ما زالت تفكر بعقلية استعمارية قديمة، وتستخدم أدواتها نفسها، وترفض رؤية ما يخالف أحلامها الدنيئة، وتعتبر مَن يطالب بالكرامة والحرية عدواً يجب احتلاله، ولهذا يستمر الضغط والتآمر على سورية الأسد من دون جدوى.
    في الماضي كان المبرر دعم المقاومة الفلسطينية ورفض حصار غزة عام 2008، وقبلها كان المبرر دعم المقاومة اللبنانية الباسلة في حرب تموز عام 2006، وقبلها كان المبرر رفض إملاءات أمريكا عندما احتلت العراق عام 2003، ومبرر اليوم دعم الديمقراطية والحرية للشعب السوري، ولا نعرف ماذا ستكون المبررات المقبلة للضغوط الدولية، ولكن كل ما نعرفه أن المؤامرة مستمرة ولن تتوقف طالما ترفض سورية بشار الأسد الإذعان لإرادة أمريكا وإسرائيل.

    10 أيار 2011

    المهندس أسامة حافظ عبدو
    اللاذقية- سورية الأسد

    avatar
    رياض اسعد

    عدد المساهمات : 292
    تاريخ التسجيل : 17/05/2009

    رد: التحدي عنوان سورية الدائم

    مُساهمة  رياض اسعد في الإثنين مايو 16, 2011 5:39 pm

    (لعلة تكمن في الأنظمة الغربية المعادية التي ما زالت تفكر بعقلية استعمارية قديمة، وتستخدم أدواتها نفسها، وترفض رؤية ما يخالف أحلامها الدنيئة، وتعتبر مَن يطالب بالكرامة والحرية عدواً يجب احتلاله، ولهذا يستمر الضغط والتآمر على سورية الأسد من دون جدوى.)
    نحن كعرب لا نثق بالغرب ما حيينا .
    الغرب الذي مزق العرب الى دول بموجب اتفاق سايكس بيكو في العام 1916 .
    ومكنوا الصهيانة من اغتصاب فلسطين .

    لن نثق بهم ... ولن ننسى ما حيينا وسوف نعلم الأجيال القادمة عدم ثقتهم بالغرب المتآمر على العرب والعروبة ..
    ونعمل على أن نكون أقوياء ... لأننا أصحاب حق .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 16, 2019 12:07 am