منتدى بلدة المحروسة ـ في منطقة مصياف ـ محافظة حماه ـ يهتم بقضايا البلدة وسكانها الكرام

المواضيع الأخيرة

» الناي
الإثنين سبتمبر 29, 2014 5:53 pm من طرف طارق السيد

» تعلم الأورغ للمبتدئين خطوة بخطوة
الإثنين سبتمبر 29, 2014 5:26 pm من طرف طارق السيد

» حبر وعطر
السبت أغسطس 10, 2013 12:44 pm من طرف الباشااا

» كل شيئ الى زوال
الخميس مايو 10, 2012 9:41 pm من طرف زينا حداد

» شعر : عباس حيروقة كوز وشفاه ..وانين منشورة في جريدة الأسبوع الأدبي
الأحد أبريل 22, 2012 5:17 pm من طرف Admin

» نشاطات في المحروسة
الخميس أبريل 19, 2012 4:26 pm من طرف Admin

» لمحة عن الاذقية
الثلاثاء أبريل 10, 2012 6:05 pm من طرف رياض اسعد

» الى امي
الثلاثاء مارس 27, 2012 2:55 am من طرف زينا حداد

» تعبت من.........؟
الأحد مارس 11, 2012 2:09 am من طرف زينا حداد


    المكتب الصهيوني لحقوق الإنسان- بواجهة سورية

    شاطر
    avatar
    صقر الغاب

    عدد المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 14/04/2011

    المكتب الصهيوني لحقوق الإنسان- بواجهة سورية

    مُساهمة  صقر الغاب في الخميس مايو 05, 2011 8:39 pm

    المكتب الصهيوني لحقوق الإنسان- بواجهة سورية

    عندما يكون الهم الأول للمكتب السوري لحقوق الإنسان توجيه رصاص كلامه الغادر لمحاولة زعزعة الأمن والاستقرار في سورية، فهذا إنما يدل على عمالة أعضائه لمن أراد الفوضى في سورية..
    وعندما يكون الشغل الشاغل للمكتب السوري لحقوق الإنسان توجيه نيران اتهاماته الحاقدة ضد السلطات التي مهمتها الحفاظ على أمن البلاد فهذا يدل على أن هدفه ضرب أمن واستقرار البلاد..
    وعندما يكون السعي الحثيث للمكتب السوري لحقوق الإنسان توجيه كافة افتراءاته التحريضية ضد الجيش العربي السوري لمحاولة تخوينه واتهامه بقتل الأبرياء فإنه يدل على أن هذا المكتب يؤدي وظيفته الصهيوينة الكاملة في خدمة إسرائيل...
    إن تحريف الوقائع وافتعال الأكاذيب التي يقوم بها أعضاء المكتب السوري لحقوق الإنسان فاق كل التصورات، ويبدو أنهم ساروا في طريق الخيانة بلا رجعة ولا توبة تقبل، ولكن للعقل فسحة دائماً ليكتشف من خلالها كذب هؤلاء الذين فاقوا عاد التي كذَّبت بالقارعة وثمود التي كذَّبت بطغواها و....
    في آخر بيان صدر عن هذا المكتب الصهيوني بتاريخ 3 أيار 2011 أود التوقف عند بعض العبارات المدسوسة التي تحرض ضعفاء العقول وتستجدي عواطفهم، ومن ذلك ادعاؤهم أن: (مدينة درعا السورية لا تزال تحت الحصار الذي فرضته قوات الأمن السورية وقوات الجيش مدعومة بالدبابات، قاطعة عن هذه المدينة الصامدة الكهرباء والاتصالات والماء)؟!!
    فالمدينة حقيقةً ليست محاصرة، لأن كلمة حصار لم تُطلق إلا على حصار العدو الصهيوني لمدينة غزة، فكان يُقال: (حصار غزة)، فهل يعقل أن الجيش العربي السوري صاحب العقيدة القتالية الوطنية النزيهة يحاصر مدينة في سورية؟!!
    بات من المعلوم بالأدلة المرئية والمسموعة أن الجيش ما كان ليدخل المدينة إلا بناءً على الطلب الحثيث من أهلها لإنقاذهم من المجموعات المسلحة المخربة التي عاثت قتلاً وذبحاً وفوضى وتخريباً، ولم يستخدم أبناء الجيش الباسل العنف مع الأهالي مطلقاً، لأن الأهالي بالأصل استقبلوهم بكل ترحيب ورحبوا بهم أجمل ترحيب، كيف لا وهم جاؤوا ليلبوا نداء الوطن لحماية الوطن!!
    ومن قال أن العدو دائماً خارج الحدود؟ أليس تسلل الخلايا الإرهابية المسلحة الذي برهنته الأحداث يدل على أن عدواً تسلل داخل الحدود ويجب محاربته؟ ومن المسؤول عن مجابهة هذا العدو إلا قوى الأمن والجيش؟!!
    أما بالنسبة لقصة انقطاع الماء والكهرباء والاتصالات، وخزانات المياه التي ادَّعى هذا المكتب الصهيوني أن (قوات الأمن والجيش أطلقت الرصاص عليها على أسطح البيوت حتى تدفع السكان الآمنين إلى الإستسلام ورفع الراية البيضاء) فنقول: إن الحصار- على حد تعبيرهم الكاذب- استمر تسعة أيام، فهل من أحد يتحمل تسعة أيام دون ماء؟!! وهل تتحمل بطاريات أجهزة الثريا وكاميرات الديجيتال وأجهزة الكمبيوتر التي تتصل بالإنترنيت الفضائي تسعة أيام بدون شحن كهربائي؟!!
    يبدو أن هذا المكتب من الغباء إلى حد أنه لا يستطيع حتى صياغة الكذب بطريقة مقبولة للمتلقي، ومن ذلك الكذب أيضاً أن (القوات عاثت في المدينة فساداً فنهبت المحلات وما فيها من مواد وكذلك الصيدليات وما فيها من أدوية) فمن ذا الذي سيصدق هذه الكذبة؟!!
    لماذا يلجأ الأمن والجيش لنهب المحلات والصيدليات؟! يبدو أن جميع المنتسبين إلى ذلك المكتب الصهيوني كانوا من الفارين من الجيش، وبالتالي فإنهم لا يعرفون ما هي عقيدة هذا الجيش الباسل الذي يضم في صفوفه ضباطاً وأفراداً من كل الطوائف والمدن السورية بدون استثناء.
    أما عن الأعداد المضخمة للقتلى المزعومين والمعتقلين والصورة المبهرجة لحصار جميع المدن السورية ومنع الماء والكهرباء والاتصالات والمواد الغذائية والأدوية وما إلى ذلك فهذا بحد ذاته يدعو إلى الاستغراب والوقوف عنده؟!!
    إذا ما حلَّلنا هذا الكلام، فإن جميع فِرَق الجيش قد توزعت في كافة المدن السورية لحصارها، وفي كل فرقة ضباط وأفراد من كافة المحافظات، وعلى هذا فضباط وأفراد من بانياس يحاصرون بانياس؟! وضباط وأفراد من درعا يحاصرون درعا؟! وضباط وأفراد من اللاذقية يحاصرون اللاذقية؟! وضباط وأفراد من حمص يحاصرون حمص؟! وهلمَّ جرَّا.... فهل يُعقل هذا الهراء؟!
    إلا إذا كان الترويج لانشقاقاتٍ في الجيش عبَّر عنها في النهاية مقطع فيديو للمجند المنشق الثائر (وليد القشعمي) المزعوم، والذي تم تصويره بكاميرا موبايل وتنزيله على اليوتيوب، على أساس أنه من مجندي الحرس الجمهوري والذي ادعى ما ادَّعى وكذب ما كذب، والمتفرج عليه سيدرك تماماً فبركة هذا الملف لهذا المنشق الثائر للأسباب التالية:
    1- حسب روايته المفبركة كان يلبس بدلة مكافحة الإرهاب السوداء عندما دخل بين المتظاهرين المزعومين من النساء والأطفال ورمى سلاحه، فأطلق عليه الجيش النار كما أطلق على المتظاهرين، لكنه لم يُصَب بأذى، ربما لأنَّهم غير مدرَّبين جيداً على الإصابة؟!! والملفت أن لباسه تحول من البدلة السوداء إلى البدلة المموهة مباشرة أمام الكاميرا؟!!
    2- مَن نظر إلى شكل هذا المنشق الثائر الهزيل الجسم والضعيف البنية سيستغرب وجوده في الحرس الجمهوري المعروف بصلابة أجسام ضباطه وأفراده، وكفاءتهم العسكرية؟!!
    3- متى احتاجت المظاهرة السلمية إلى هذا العدد الضخم من رجال الأمن والجيش للسيطرة عليهم؟! ومتى حدث في دمشق أصلاً مظاهرة من النساء والأطفال؟! حتى القنوات المغرضة التي كانت مهمتها الفبركة والتحريض لم تأتِ على ذكر مظاهرات للنساء والأطفال في دمشق، وفي حرستا بالذات كما يزعم هذا (البطل)؟!!
    4- البطاقة المعدنية الملساء التي أظهرها كانت دليلاً آخر على فبركة هذا الحدث الجلل, لأن البطاقات المعدنية في كل جيوش العالم عليها كتابات كالاسم والرقم العسكري بشكل محفور لا أملس.
    5- شعار الصاعقة (الجمجمة) الذي وضعه على صدره بدلاً من كتفه، ما دلَّ على أنه أصلاً لا يعرف عن هذا الشعار شيئاً؟!
    6- المصادفة الكبرى أن هذا المجند المنشق الثائر يتحدث بلهجته الدرعاوية، فيا للعجب؟!! ويا محاسن الصدف؟!!

    وفي النهاية:
    إن هذا المكتب الصهيوني يطالب المنظمات الحقوقية العربية والدولية بالتدخل وإرسال لجان تحقيق دولية للتحقيق، ويطالب جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بالإدانة، ويطالب مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على سورية، وبالتدخل العسكري الأجنبي، و..... إلخ...
    ألا يدل هذا على الخيانة العظمى لأعضاء هذا المكتب؟ ألا يدل أنهم يريدون من سورية عراق آخر، أو ليبيا أخرى؟ ألا يدل أنهم يريدون لسورية أن ترضخ للإرادة الأمريكية والرغبة الصهيونية بما يخدم مصالح أعداء الأمة؟!!
    إننا أبناء الشعب العربي السوري الأبي ندين ونشجب ونستنكر نَعيق هؤلاء العملاء، ونطالبهم بأن يخرسوا، وأن يحاسبوا أنفسهم قبل أن يُحاسَبوا، لأننا سنحاسبهم حساباً عسيراً، ونحاكمهم أمام القضاء، ولن نغفر لهم خيانتهم لسورية الأسد العظيمة بقائدها وشعبها...
    فالنصر لسورية الأسد.. والذلُّ والهوان لأعداء هذا الوطن الحبيب....

    4 أيار 2011

    المهندس أسامة حافظ عبدو
    اللاذقية- سورية الأسد


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 14, 2018 2:35 pm