منتدى بلدة المحروسة ـ في منطقة مصياف ـ محافظة حماه ـ يهتم بقضايا البلدة وسكانها الكرام

المواضيع الأخيرة

» الناي
الإثنين سبتمبر 29, 2014 5:53 pm من طرف طارق السيد

» تعلم الأورغ للمبتدئين خطوة بخطوة
الإثنين سبتمبر 29, 2014 5:26 pm من طرف طارق السيد

» حبر وعطر
السبت أغسطس 10, 2013 12:44 pm من طرف الباشااا

» كل شيئ الى زوال
الخميس مايو 10, 2012 9:41 pm من طرف زينا حداد

» شعر : عباس حيروقة كوز وشفاه ..وانين منشورة في جريدة الأسبوع الأدبي
الأحد أبريل 22, 2012 5:17 pm من طرف Admin

» نشاطات في المحروسة
الخميس أبريل 19, 2012 4:26 pm من طرف Admin

» لمحة عن الاذقية
الثلاثاء أبريل 10, 2012 6:05 pm من طرف رياض اسعد

» الى امي
الثلاثاء مارس 27, 2012 2:55 am من طرف زينا حداد

» تعبت من.........؟
الأحد مارس 11, 2012 2:09 am من طرف زينا حداد


    هيثم المالح وجه السحارة عند السلفيين التكفيريين

    شاطر
    avatar
    صقر الغاب

    عدد المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 14/04/2011

    هيثم المالح وجه السحارة عند السلفيين التكفيريين

    مُساهمة  صقر الغاب في الأحد أبريل 24, 2011 10:15 am

    هيثم المالح- وجه السَّحارة عند السلفيين

    المحامي الطالح هيثم المالح هو الوجه المتثيقف الذي يمثل جماعة الإخوان التكفيريين السلفيين، ولكن بوجه مدني يدَّعي النشاط الحقوقي، وهو في الحقيقة بؤرة الشر، وهو مثال السامريِّ الذي أضلَّ قوم موسى عليه السلام بكلامه المدسوس ودلَّهم على عبادة العجل، فها هو المالح الطالح يدعوهم إلى تصعيد الفوضى وعدم التوقف عن التخريب والتدمير في كل حواراته العفنة على القنوات العميلة، وكأنه يحلم بأن يتم اعتقاله مجدداً لطولِ لسانه، فيكون ذريعة جديدة للمطالبات، ويغدو شيغيفارا عصره، ولكن وكما يقال باللهجة العامية: (فَشَرْ).
    قال تعالى: (لَقَدِ ابْتَغَوُاْ الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ الأُمُورَ حَتَّى جَاء الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ).
    وها هو الطالح المالح قد قلب الأمور رأساً على عقب في قوله: (الأمن استعان، بما يسمى في سوريا بالشبيحة، أي أناس خارج النظام يعملون لحساب قوات الأمن مقابل أموال للتهجم والتسلط على الشعب ومنعه من المطالبة بحقوقه)؟ فالويل كل الويل للمالح، ولعنة الله تحل على الكاذبين الفاسقين من أمثاله.
    إن كان كل الشعب السوري يعرف تماماً أن العصابات الملثمة مأجورة من قبل دول متورطة كالسعودية وقطر وجهات كتيار المستقبل وجماعة الخائن عبد الحليم خدام وغيرهم، فإن الكاذب المالح يدعي أنهم من الشبيحة المأجورين لقوات الأمن، فهل قوات الأمن عاجزة عن القيام بمهامها إن استدعى الأمر؟
    ولو كان الغرض- كما يفتري- من وجود (الشبيحة) التهجم والتسلط على الشعب، فلماذا يقتلون الجنود والضباط وعناصر الشرطة ورجال الأمن؟ سؤال برسم الإجابة.
    أما ادعاؤه بأن (الرئيس بشار الأسد لم يصب في رده على مطالب الشعب السوري ولم يقدم أي برنامج ولا خطة) فيدل على خبث سريرته وبلاهة تفكيره وعدم اطلاعه إلا على ما يلقِّنه له أسياده السلفيون من أوامر لينفذها كالببغاء المعتوه، فالقائد العظيم بشار الأسد عندما لبَّى المطالب لم يلبِّها ضعفاً إنَّما كان هذا إشارة قوَّةٍ لِمَن يفهم، لأنه قدَّم ما رآه في مصلحة الشعب الذي عبَّر له عن حبه وتأييده من خلال المسيرات التي عمَّت شوارع المحافظات، فكانت مكرمةً من السيد الرئيس أن عدلَ في حكمه، ولبَّى مطالب الناس، والدليل كما يلي:
    طالبوا بتحسين الوضع المعاشي فزادت الرواتب والأجور.
    طالبوا بمكافحة البطالة فأمر بدراسة الأمر وإيجاد فرص العمل، وتم الإعلان عن توظيف أعداد كبيرة من الشباب في القطاع العام، وتطوير القطاع الخاص لتشغيل الشباب فيه بشكل يضمن حقوقهم، والخير في القادم.
    طالبوا برفع حالة الطوارئ فرفعَ حالة الطوارئ وألغى محكمة أمن الدولة.
    طالبوا بحرية التظاهر فأصدر مرسوماً ينظم حق التظاهر السلمي كما في جميع البلدان المتقدمة في أوروبا وأمريكا.
    طالبوا بإعلام حر فأعطى أوامره لدراسة تطوير قانون الإعلام الحر.
    استقبل الوفود الشعبية من المحافظات (وما زال) واستمع لمطالبهم وحقق لهم كل ما هو مستطاع بشكل فوري، ووعدهم بتحقيق الباقي ضمن خطط الحكومة الجديدة.
    قدَّم في كلمته التوجيهية أمام الحكومة الجديدة برنامج عمل متكامل وجداول زمنية لتنفيذ المقررات، وأكَّد على كرامة المواطن بقوله: (المواطن بحاجة إلى خدمات .. بحاجة إلى امن .. وبحاجة إلى كرامة وكل هذه العناصر مرتبطة ببعضها... الكرامة لا تعني بالضرورة أن يهان الشخص بشكل مباشر من قبل شخص آخر في الدولة أو خارج الدولة وإنما قد تعني إهمال المواطن .قد تعني تأخير معاملة له في دائرة .. قد تعني طلب الرشوة منه.. كل هذه إهانات للمواطن السوري علينا ان نتخلص منها بشكل نهائي).
    واعتبر المواطن بوصلة للعمل الحكومي في قوله: (المواطن هو البوصلة ونحن نقوم بالسير معه في الاتجاه الذي يحدده .. المهم أن نكون هنا فقط لخدمة هذا المواطن ومن دون هذه الخدمة لا مبرر لوجود أي واحد فينا.. المهم أن يشعر هذا المواطن بمواطنيته بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى).
    إن القائد العظيم قدَّم ما قدَّم من إصلاحات، لا على اعتبارها تنازلات كما يظن أولئك السفهاء، بل لأنه وجد أن الشعب المحب لقائده يستحق أن يعيش في أفضل الظروف، لأنه ينظر إلى الأمور بعين الحاكم العادل، ولهذا ختم كلمته العظيمة بقوله: (أتمنى أن نتمكن جميعا أنا وأنتم وكل مسؤول في هذه الدولة من التعبير عن سورية ..سورية الشامخة التي تتموضع في قلب أمتها العربية وفي جوهر حياتها ونعبر فعلا عما توصف به بلدنا.. قلب العروبة النابض).
    ولكن الطالح هيثم المالح وأمثاله عبَّروا عن لؤمهم وحقدهم وعمالتهم تحت اسم المعارضة وشعارات الحرية والديمقراطية، وقد وقع عليهم القول: (إذا أكرمت الكريم ملكته، وإذا أكرمت اللئيم تمرَّد)، وهنا تتضح المفارقة بين الشعب السوري العزيز الحر الكريم الذي تمسك بقائده العظيم الذي أكرمه فملكَ قلوبَ أبنائه وَسَكَنَها، وبين المعارضة العميلة اللئيمة التي تمرَّدت على مسيرة الإصلاح، وشكَّكت بكل الخطوات المتخذة، تنفيذاً للأجندة المفروضة عليها من قبل أعداء الوطن والأمة.
    حقاًّ لقد فاجأهم القائد العظيم بشار الأسد بحكمته اللامتناهية، لأنهم لم يظنُّوا أبداً أنه سيجتاز كل المخاطر والتحديات التي اصطنعوها، لأنه إنسان مؤمن صادق واثق بربه وشعبه، ينطلق من مبادئ الحق لإحقاق الحق وخذلان الباطل.
    أما أنت يا هيثم المالح ومن معك، فلابد لكم من أن تلتزموا بقوله تعالى: (وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ)، لأن مَن كتم الحق فقلبُهُ آثِمٌ ومثواه جهنم وبئس المصير.
    وأخيراً أقول لك باللهجة العامية: (استحي على شيبتك يا ختيار الجن) فلعنة الله على كل كذَّاب أفَّاق من أمثالك المنافقين.

    23 نيسان 2011
    المهندس أسامة حافظ عبدو
    اللاذقية- سورية الأسد

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 14, 2018 1:55 pm