منتدى بلدة المحروسة ـ في منطقة مصياف ـ محافظة حماه ـ يهتم بقضايا البلدة وسكانها الكرام

المواضيع الأخيرة

» الناي
الإثنين سبتمبر 29, 2014 5:53 pm من طرف طارق السيد

» تعلم الأورغ للمبتدئين خطوة بخطوة
الإثنين سبتمبر 29, 2014 5:26 pm من طرف طارق السيد

» حبر وعطر
السبت أغسطس 10, 2013 12:44 pm من طرف الباشااا

» كل شيئ الى زوال
الخميس مايو 10, 2012 9:41 pm من طرف زينا حداد

» شعر : عباس حيروقة كوز وشفاه ..وانين منشورة في جريدة الأسبوع الأدبي
الأحد أبريل 22, 2012 5:17 pm من طرف Admin

» نشاطات في المحروسة
الخميس أبريل 19, 2012 4:26 pm من طرف Admin

» لمحة عن الاذقية
الثلاثاء أبريل 10, 2012 6:05 pm من طرف رياض اسعد

» الى امي
الثلاثاء مارس 27, 2012 2:55 am من طرف زينا حداد

» تعبت من.........؟
الأحد مارس 11, 2012 2:09 am من طرف زينا حداد


    تربية سمك المشط

    شاطر
    avatar
    ابو احمد

    عدد المساهمات : 75
    تاريخ التسجيل : 24/01/2010

    تربية سمك المشط

    مُساهمة  ابو احمد في السبت فبراير 20, 2010 8:46 pm

    طرق تربية سمك المشط:
    يمكن أن يربى سمك المشط إما بطريقة التربية الواسعة أو بطريقة التربية المكثفة والفوارق بين الطريقتين تظهر أهميتها من خلال المقارنة التالية:

    التربية الواسعة التربية الكثيفة
    - الأحواض ترابية كبيرة قد تصل مساحة الحوض الواحد إلى عشرات الهكتارات الأحواض إسمنتية أو أقفاص لاتتجاوز مساحة الحوض عن 500م2.
    - المياه في الأحواض راكدة والكمية المطلوبة غالباً بحدود 3-4 لتر/ثانية للهكتار حسب طبيعة التربة المياه في الأحواض دائمة الجريان وبمعدل 30-1000 لتر ماء/ثانية للكهتار حسب كثافة الأسماك والتعليف.
    - تعتمد على خصوبة التربة ومياه الأحواض بالغذاء الطبيعي/كائنات حية/ بالإضافة إلى مايقدم من الأعلاف الرخيصة غالباً مع تسميد الأسمدة المناسبة. تعتمد على التعليف بغزارة بالأعلاف الصناعية المركبة 100% ولاتحتاج إلى التسميد مطلقاً.
    - التعليف من وجبة واحدة إلى وجبتين في اليوم ونادراً ما تصل إلى ثلاثة. التعليف بمعدل 7-8 وجبات يومياً.
    - نسبة الزريعة في الأحواض للمشط بشكل مفرد من 20-30 ألف اصبعية في الهكتار ومن 10-15 ألف إذا زرع مختلطاً مع الكارب وتكون نسبة المشط في الخليطة هنا 75%. يوضع في الأحواض أقصى ماتستوعبه من أسماك وقد تصل إلى حد 100-150 ألف اصبعية في المتر المكعب الواحد حسب تدفق الماء.
    - الإنتاج بحدود 5 طن في الكهتار وقد يصل إلى حوالي 8 طن /هكتار في حالات سيرد ذكرها. الإنتاج قد يصل على 50 كيلو غرام في المتر المكعب الواحد.

    وأكثر أنواع تربية المشط في سوريا هي التربية الواسعة أي في أحواض ترابية، وهنا سنتطرق بشكل مختصر إلى أهم أسس إدارة الأحواض الترابية لتربية المشط تربية واسعة.
    1- أسس إدارة الأحواض الترابية:
    أ- عمق الأحواض: يكون غالباً بين 125-175 سم أما عمق الماء فيها فيجب أن لايقل عن 60 سم ولايزيد عن 150 سم لأن قلة عمق الماء عن هذا الحد له بعض السلبيات أهمها:
    - يؤدي إلى سرعة في جفاف الأحواض
    - يزيد في سرعة نمو النباتات المائية الضارة كالقصب (الزل) والبردى والعكرش
    - يقلل من تأثير وفعالية الأسمدة المضافة لأنها بدلاً من الاستفادة منها لنمو الكائنات النباتية الدقيقة الضرورية للغذاء الطبيعي ستذهب لتحفيز وإنماء النباتات الضارة.
    - يزيد من الأعداء السمكية كالضفادع والسلاحف والأفاعي وغيرها.
    - يزيد من ارتفاع درجة حرارة الماء ويقلل بالتالي من الأكسجين المنحل لعلاقة هذا الأخير بدرجة الحرارة وتناسبه عكساً معها.
    أما عمق الماء الزائد فيمنع وصول أشعة الشمس إلى قاع الحوض مما يحد من النمو الخضري للكائنات النباتية الدقيقة التي تدخل في الغذاء الطبيعي وتؤدي إلى زيادته ، والأمر يعود على تعذر عملية التمثيل الضوئي المحتاجة كما هو معروف إلى أشعة الشمس والضوء.
    ب- مساحة الأحواض: يمكن أن تكون من 1 هكتار إلى عدة هكتارات ولعل الأفضل أن تكون من 2-5 هكتارات.
    ج- ماء الأحواض: يجب المحافظة على مستوى الماء في الأحواض بشكل دائم أي تقتصر كمية الماء الداخلة إلى الحوض في التربية الواسعة على تعويض الماء الفاقد بالتبخر والرشح ويجب أن تكون المياه راكدة نسبياً للاستفادة من الأسمدة المضافة والهامة في إنماء الأحياء الدقيقة لأن التيار المستمر يعيق نمو هذه الكائنات ويجب أن تكون المياه المستخدمة في ملء الحوض خالية من الملوثات الصناعية والبشرية وللماء المستخدم في ملء أحواض التربية بعض العوامل والقياسات الفيزيائية أهمها:
    1- درجة حرارة الماء: أهم عامل يحدد نجاح تربية المشط كما ذكرنا سابقاً هو درجة حرارة الماء لأن سمك المشط من الأسماك المحبة للحرارة كونه من أسماك المياه الدافئة وأفضل درجة حرارة مناسبة للنمو هي 25-30م° ويمكن أن يتحمل حتى 40م° حسب الأنواع ويبدأ بالنفوق على درجة حرارة 8-9م° من هنا فإنه من أهم أسس نجاح تربيته وجود مياه ذات درجة حرارة دافئة شتاء بحيث أنها لاتنخفض عن 12م° للنبع المغذى وهنا يجب الأخذ بالحسبان ضرورة زيادة التدفق المائي شتاء على أحواض تربية المشط سيما أحواض خزن الإصبعيات بحيث لاتنخفض درجة الحرارة فيها إلى الحد الحرج. وكذلك الأمر يجب أخذ الاحتياطات اللازمة وتسويق محصول أحواض التسمين مبكراً قبل حلول الشتاء البارد وحدوث موجات الصقيع التي قد تدمر المحصول وتسبب نفوقاً كبيراً.
    2- حموضة الماء وقلويته PH: بشكل عام تميل الأسماك إلى العيش في وسط مائي معتدل أي قليل الحموضة إلى قليل القلوية ويمكن إيراد علاقة الـPH بحياة الأسماك كالتالي:
    PH = 4.5 ومادون تقتل الأسماك
    PH= 5-6 سيئة لحياة الأسماك
    PH = 6.5-8 الدرجة المقبول للتربية والممكن عيش الأسماك بشكل إنتاجي فيها.
    PH = 8.5-9 سيئة لحياة الأسماك أيضاً
    PH = أكبر من 9 قاتلة للأسماك
    و PH كما هو معلوم تعبير عن درجة حموضة الماء أو قلويته فدرج PH = 7 يعني أن الوسيط معتدل والدرجة من 6-1 يعني الوسط حامضي تزداد حموضته باتجاه الرقم الأدنى والدرجة من 8-4 يعني الوسط قلوي تزداد قلويته باتجاه الرقم الأعلى.
    3- الأكسجين المنحل في الماء: من المعروف أن تركيز الأكسجين المنحل في الماء يتناسب عكسياً مع ارتفاع درجة حرارة الماء. وبما أن المشط من أسماك المياه الدافئة فإنه يتحمل نقص الأكسجين المنحل في الماء هو أكثر أنواع الأسماك في المياه العذبة تحملاً لنقص الأكسجين المنحل في الماء فهو يستطيع تحمل نسبة أكسجين منحلة من الماء حتى 6 PPm 6 ملغ/ليتر ماء . أما النسبة الجيدة والمناسبة للنمو فهي من 9-7.5 ملغ/ليتر.
    ويمكن إيراد الجدول التالي المبين لعلاقة الأكسجين المنحلة في الماء مع درجة حرارة الماء.


    4- تدفق الماء في الأحواض: ذكرنا أنه في حالة التربية الواسعة تكون إضافة الماء اللازمة لتعويض التبخر والتسرب فقط وعموماً فإنه يلزم تدفق بقدر نحو 3-4 ليتر في الثانية للهكتار وذلك حسب شدة التبخر في المنطقة وطبيعة القاع ومدى نفوذيته. أما في المزارع الكثيفة التربية فيلزم ماء متجدد باستمرار أي دائم الجريان وبمعدلات عالية تتراوح من 30-1000 ليتر ثانية/هكتار حسب كثافة الأسماك والتغليف وبمعدل 2 لينر / ثانية لكل 500 سمكة تقريباً.
    د- قاع الأحواض: للقاع أهمية كبيرة في توفير الغذاء الطبيعي كونه المجال الحيوي ليرقات الديدان والحشرات والبكتريا والحلزونيات والقسم الهام من قاع الحوض هو الطبقة العلوية منه بسماكة 5-10 سم ويراعى في قاع الأحواض أن يكون ذو قدرة جيدة على حفظ الماء وأفضل أنواع الترب لذلك هي الغضارية إذ إن لذلك علاقة كبيرة بالإضافة لعام التبخر بكمية الماء الواجب إضافتها للحوض. ولخدمة القاع أهمية كبيرة في التربية الواسعة ( من تجفيف وفلاحة وعمليات أخرى سيرد ذكرها تالياً). لأن هذه العمليات تزيد من القدرة الخصوبية لقاع الحوض.
    هـ- تسميد الأحواض: التسميد يعمل على توفير العناصر الغذائية الأساسية لنمو الكائنات النباتية الدقيقة في الماء والتي بدورها تكون غذاء للأسماك إما بشكل مباشر أو عن طريق دخولها في غذاء كائنات حيوانية دقيقة هذه الأخيرة تكون غذاء للأسماك.
    وطبعاً فإن التسميد لايلزم للمزارع الدائمة الجريان في حالة الزراعة الكثيفة لأن التيار المستمر يمنع الاستفادة من العناصر الغذائية المضافة. والتسميد يكون بالأسمدة العضوية والكيماوية فالأسمدة العضوية تضاف في بداية الموسم عند حراثة الأحواض وتجفيفها وتجهيزها للزراعة ويكون غالباً بمعدل 3-5م3 هكتار توضع على أرضية الحوض بشكل أكوام متباعدة. أما الأسمدة الكيماوية فيتوقف نجاحها على درجة خصوبة الماء بالعناصر الضرورية كالآزوت والفوسفور والبوتاسيوم هذه الخصوبة يمكن تقديرها بالتحليل الكيماوي أو المظهر العام للون الماء في الحوض إذ يجب أن يكون لون الماء عكراً قوياً من البني المخضر نتيجة لنمو الكائنات النباتية الدقيقة بحيث لايتجاوز مجال الرؤيا في الماء 30-40 سم وإذا زاد عن 40 سم يمكن الاستنتاج وجوب التسميد ونظراً لأن أغلب المياه السورية غنية بالبوتاسيوم لذا يمكن الاكتفاء بالأسمدة الآزوتية والفوسفورية بشكل من خلال تجربة المؤسسة العامة للأسماك فإن الكميات التالية مناسبة وكافية من الأزوتي 26% يلزم للهكتار 600 كغ في أحواض التسمين ويقل الرقم إلى 300-400 كغ في حالة أحواض الحضن. أما من السماد السوبر فوسفور الثلاثي فيلزم 300 كغ للهكتار في حالة أحواض التسمين ويمكن أن يقل إلى 150 كغ/هـ في حالة أحواض الحضن.
    و- تكليس الأحواض: يضاف الكلس الحي للأحواض لسببين: تعقيم الأحواض من جهة ومعادلة القلوية والحموضة. فإضافة الكلس الحي للأحواض بغرض التعقيم يكون على الأحواض الخالية من الماء سواء كانت للحضن أو التفريخ أو التسمين إذ يوزع الكلس على القاع والجدران وبمعدل 1-2 طن كلس حي للهكتار دفعة واحدة للقضاء على الفطور والطفيليات والجراثيم المرضية إن وجدت. وفي حالة أحواض الحضن يملأ الحوض منتصفه بالماء بعد التكليس ثم يصرف الماء وتعاد تعبئته من جديد ولاداعي لمثل هذه العملية أحواض التسمين أما التكليس لمعادة الحموضة أو القلوية.
    فتكون إضافة الكلس الحي على الماء مباشرة خلال موسم التربية وبشكل دفعات دورية شهرية ويلزم لهذه الغاية حوالي 500 كغ/هكتار ولهذا التكليس أهمية أخرى هو معاملة الشوارد الكيميائية السامة وإبطال مفعولها وتحسين نوعية الماء من الناحية الكيماوية كما أنه يساهم في القضاء على بعض النباتات المائية الضارة كالأشنيات الخيطية التي غالباً ما تستهلك الأكسجين وتسبب نفوقاً للأسماك سيما في الأشهر الحارة ويفضل توزيع الكلس صباحاً قبل هبوب الرياح نثراً باليد أو بالآلة الناثرة.
    ز- حراثة الأحواض: حراثة الأحواض بعد التجفيف عملية مهمة تساعد على القضاء على الكثير من الطفيليات الضارة وتزيد من فعالية أشعة الشمس وتزيد بشكل عام من القدرة الخصوبية لقاع الأحواض وتكون الحراثة غالباً بالديسك العادي أو المحراث القلاب.
    صيانة الأحواض: ويقصد بها المحافظة على القدرة الإنتاجية للأحواض وتشمل الصيانة عمليات إزالة الأعشاب الضارة من قاع وجدران الأحواض وتنظيف القناة الوسطى في الحوض ( وهي الممتدة مابين المصب والمصرف) وكذلك الأمر حفره جمع الأسماك عند المصرف. وكما يشمل إعادة ترميم جدران الأحواض التي تنهدم بفعل حركة الأسماك والأمواج سيما عند المعالف ولعل أهم هذه الصيانات في ظروف بلادنا ( المياه الدافئة) هو مكافحة النباتات المائية كالزل والقصب والبردة لما لها من أضرار كبيرة ( تقليل مساحة الحوض، تقليل خصوبة الحوض باستهلاك المواد الغذائية ومن الأسمدة المضافة، ملجأ مناسب للأعداء السمكية تعيق حركة الأسماك، تحجب أشعة الشمس عن ماء الأحواض، تعيق عملية الصيد وجمع الأسماك) وهذه يمكن مكافحتها ميكانيكياً كالحش ثم الحرق وفي الأطوار الأولية من عمر النباتات ويمكن أن يكون الحش يدوياً أو ميكانيكياً بواسطة حشاشات خاصة. أو كيميائية باستخدام بعض المبيدات العشبية والتي يجب أن لا تؤثر على حياة الأسماك والكائنات الحية الدقيقة. وهذا المجال متشعب لايمكن التوسع به الآن في هذه النشرة المقتضبة ، كما يمكن التقليل من النباتات الضارة بالطرق البيولوجية بتربية أسماك جانبية تأكل الأعشاب كالكارب العاشب.
    ط- تغذية الأسماك داخل الأحواض: تعتبر تغذية الأسماك من أهم عوامل التربية ونجاحها وغذاء الأسماك داخل الحوض من مصدرين:
    1- من الغذاء الطبيعي: الذي ينمو في الأحواض وقد سبق ذكر بعض أسس مكاثرته وأهميته وتختلف أهمية هذا الغذاء باختلاف العمر والحجم فالأسماك الصغيرة تعتمد اعتماداً كلياً على الغذاء الطبيعي ويمكن تقسيم الغذاء الطبيعي من حيث مكانه إلى غذاء قاعي وغذاء مائي وغذاء حيوي.
    فالغذاء القاعي: هو المتواجد في قاع الأحواض مثل اليرقات والديدان وغيرها .
    والغذاء المائي: فهو الأحياء المائية والكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في الوسط المائي ويمكن تقسيمها إلى مجموعتين:
    - المجموعة النباتية : تلعب دوراً هاماً بالنسبة للأسماك العاشبة فضلاً عن كونها تشكل الغذاء الرئيسي المباشر للحيوانات المائية كالقواقع والحشرات وبعض أنواع اليرقات ، إلا أنها تصبح غير مرغوبة فيها في الأحواض كلما كبر ومن هذه غير المرغوبة الاشنيات الخيطية. البلانكتون المائي: وهو عبارة عن كائنات نباتية دقيقة وحيدة الخلية تعيش في الماء وهي تشكل الغذاء المباشر للكائنات الحيوانية الدقيقة كما أنها تزيد من كمية الأكسجين المنحل في الماء,
    - المجموعة الحيوانية : يرقات الحشرات ، الديدان، القشريات، الرخويات كالحلزون وهذه جميعها تعيش على النباتات المائية والمواد العضوية. وأهم من هذه كلها ما يسمى بالبلانكتون الحيواني وهو عبارة عن كائنات حيوانية دقيقة تعيش حرة سابحة في الوسط المائي وأهم أنواعها الدافينيا.
    أما الغذاء الجوي: فهو الحشرات التي تعيش على سطح الماء أو تحوم فوقه وهذا النوع من الغذاء يستفيد منه سمك المشط جيداً لأنه يستطيع التغذي على السطح.
    وبشكل عام فإن الغذاء الطبيعي له طاقة محددة للإنتاج ويقدر غالباً الإنتاج الممكن الحصول عليه بالغذاء الطبيعي مع التسميد بحدود 500-600 كغ سمك من الهكتار. وهنا يظهر الأمر جلياً للحصول على إنتاجية أعلى من وحدة المساحة لابد من التعليف ، أي لابد من الغذاء الصناعي.
    2- الغذاء الصناعي (التعليف): وهو تقديم الأعلاف والمواد الغذائية اللازمة لنمو الأسماك ويعمل على تحويل المواد الغذائية الرخيصة الثمن إلى مادة لحمية غالية الثمن وهو يختصر عامل الزمن الذي تحتاجه الأسماك في البحث عن الغذاء داخل الوسط المائي ويوفر هذا الأمر الطاقة الضائعة من جراء البحث ويكون بالتالي معدل النمو وسرعة التسمين أكبر. وأهمية التعليف في الزراعة الكثيفة أكبر منها في الزراعة الواسعة إذ في الحالة الأولى تعلف الأسماك بغزارة بالأعلاف الصناعية المركبة ( التي تحوي نسبة بروتين عالية وبمرات عديدة في اليوم . أما في الحالة الثانية ( تربية واسعة) فتقدم للأسماك الأعلاف الرخيصة كالحبوب والكسبة ومخلفات المطاحن والمستودعات ويمكن أن تصنع هذه من بعضها بشكل خلطة تجعل حبيبات مضغوطة لزيادة تلاحمها وثباتها داخل الماء وتكون غالباً مرات التعليف من 1-2 مرة في اليوم ويمكن استخدام أنواع كثيرة من المواد العلفية في تغذية سمك المشط إلا أنه يجب أن تتوفر فيها الشروط التالية:
    1- أن تكون مقبولة من قبل الأسماك.
    2- أن تكون ملائمة للهضم من قبل سمك المشط نوعاً وحجماً أي تتلاءم مع فتحة فم السمكة حسب رحلة العمر كأن تكون الحبوب مجروشة والأعلاف المصنعة متناسبة في حجومها مع فم السمكة حسب عمرها.
    3- أن لايكون لها تأثير ضار على الأسماك
    4- أن تكون رخيصة الثمن لأن ارتفاع ثمن العلف عن حد معقول لايتناسب من الإنتاج.
    5- أن تكون ذات قيمة غذائية جيد وذات نسبة تحويل إلى لحم جيدة.
    ويطلق على نسبة التحويل Food conversion rate باسم ثابتة العلف أو المعادل الغذائي أو الكفاية التحويلية للمادة العلفية وهي عدد الكيلومترات من المادة العلفية اللازمة لإنتاج كيلو غرام واحد من لحم السمك وندرج فيما يلي بعض الثوابت العلفية لبعض الأعلاف مع الإشارة إلى أن هذه الثوابت ليست مطلقة وإنما حسب نوعية المادة العلفية المتأثرة بدورها بعوامل عديدة.

    نوع العلف ثابت العلف
    القمح 3.18
    طحين القمح 6-7.5
    الشعير 2.5-3.1
    الشوفان 2.6-3.2
    الجلبان 3.2-3.5
    الذرة الصفراء 3.5-4
    الذرة البيضاء 2.5-3
    فول الصويا 3-5
    بذرة القطن 2.3-2.5
    كسبة فول الصويا 2.2
    غرابلة المطاحن 4.5-5
    النخالة 4.5-5
    كسبة قطن مقشور 3.305
    كسبة قطن غير مقشور 3.5-4.5
    كسبة فستق سوداني 2.-2.7
    مسحوق اللحم 2-2.5
    مسحوق السمك 1.5-3
    دم طازج 2-2.5
    دم مجفف 2-2.5
    علف مركب 2.3 حسب خلطته
    الجدول رقم (2)
    بعض الثوابت العلفية لبعض الأعلاف
    ومن خلال نظرة للجدول السباق يستنتج أنه تختلف كمية العلف اللازمة لإنتاج 1 كغ من لحم السمك حسب نوع العلف المقدم. وبشكل عام تحدد كمية العلف اللازم لقطيع الأسماك داخل الحوض وفقاً للعوامل التالية:
    1- مدى توفر الغذاء الطبيعي في الأحواض ( هذا بالنسبة للتربية الواسعة فقط).
    2- كثافة الأسماك في وحدة المساحة
    3- الإنتاج المخطط الواجب تحقيقه في نهاية الموسم.
    4- المعادل الغذائي للعلف ( ثابتة العلف)
    ويمكن حساب كمية العلف اللازمة للموسم بتطبيق القاعدة التالية:
    كمية العلف – (الإنتاج المخطط – الإنتاج الطبيعي) × ثابتة العلف
    أما أسلوب التعليف فيختلف حسب نمط التربية ففي التربية الواسعة كما ذكر تقدم الأعلاف بمعدل وجبة إلى وجبتين في اليوم الأول صباحاً بعد الثامنة حتى العاشرة. والثانية بعد الظهر بحيث يكون للحوض أماكن محددة معلمة يوضع فيها العلف وتسمى بالمعالف ويمكن أن يكون للحوض من 5-10 معالف إذا كان الحوض بمساحة من 2-5 هكتار. وهذه المعالف ذات فائدة لأنها تؤدي إلى تعويد السمك على تناول العلف من أماكن محددة وتؤدي على عدم فقدان العلف بالإضافة إلى أنها تمكن من الفحص والمراقبة للتأكد من الكمية المتناولة ويمكن تعديل الكمية المعلف بها على ضوء المراقبة الحقلية.
    ولحساب كمية العلف اليومية الواجب تقديمها للحوض الواحد يمكن اتباع إحدى الطريقتين التاليتين:
    الأولى: على أساس النسبة المئوية لوزن الأسماك الموجودة في الحوض وهذه تتبع في المراحل الأولى من التسمين. وتتراوح هذه النسبة بين 3% إلى 5% من وزن الأسماك الإجمالي تبعاً لحجم السمك ومعدل تحول العلف ودرجة حرارة الماء وإقبال الأسماك على تناول العلف وهذه الطريقة تتطلب أخذ عينات كل مدة زمنية محددة غالباً من 1-2 شهر أو شهر ليعاد ضبط الكمية.
    والمثال التالي يوضح ذلك لنفرض أن لدينا حوضاً ترابياً مزروع به 1000 سمكة مشط أخذت عينة من أسماكه بتاريخ 1 حزيران فكانت تشير إلى أن الوزن الوسطي للسمكة 100 غ ( العينة تؤخذ بحدود 30-50 سمكة وتوزن ويعلم بالتالي متوسط وزن السمكة). هذا يعني أن الوزن الإجمالي للأسماك في الحوض = 100×1000غ= 100 كغ وإذا اعتبرنا أن معدل التعليف اليومي 3% من الوزن للأسماك تبعاً لحرارة الوسط يكون المطلوب لهذا الحوض 3 كغ يومياً يجب توزيعها على وجبتين هذه الكمية يجب أن تزاد قليلاً بشكل متدرج خلال أسابيع الشهر. ولنفرض أنه في بداية شهر تموز أخذت عينة من نفس الحوض فكان متوسط وزن السمكة 150 غ هذا يعني أن الوزن الإجمالي للأسماك = 150غ×1000= 150 كغ.
    فإذا كانت درجة حرارة الماء في بداية تموز 24-25 درجة مئوية يمكن إعطاء 4% من وزن الأسماك أي يلزم 6 كغ / يوم لهذا الحوض وهكذا. وعموماً هذه الطريقة تعتمد على أخذ العينات المستمر وتبقى هذه الطريقة تقريبية كون أن متوسط وزن السمكة ليس ممثلاً حقيقياً لكافة الأسماك زد على ذلك أن عدد الأسماك الموضوعة في الحوض ليس بالضرورة ثابتاًَ بسبب النفوق الذي يمكن أن يحصل خلال موسم التربية ولأسباب كثيرة (أمراض أعداء سمكية ) ومن ناحية أخرى أن سمك المشط كثير التفريخ داخل الأحواض إذا لم يحد من تفريخه وفق طرق تربية سيرد ذكرها.
    الثانية:
    وتتبع المرحلة الثانية من التسمين إذ تحسب كمية الأعلاف الإجمالية المطلوبة للحوض لفترة التربية وفقاً للقاعدة السابقة:
    كمية العلف = (الإنتاج المخطط – الإنتاج الطبيعي) × معامل التحويل
    ثم توزع هذه الكمية على أشهر التربية على : أساس درجة الحرارة وإقبال الأسماك على العلف ومن خلال تجربة المؤسسة العامة للأسماك لوحظ أن أفضل نسبة توزيع كالتالي:
    آذار 3% من العلف الكلي اللازم، نيسان 7%، أيار 12% ، حزيران 15%، تموز 20%، آب 20%، آب 20%، أيلول 15%، تشرين الأول 8% بحيث تستخدم كمية 45% من كمية الأعلاف الشهرية في النصف الأول من الشهر و 55% منها في النصف الثاني من الشهر وذلك لأشهر آذار، حتى غاية آب أما شهري أيلول وتشرين أول فتعكس النسبة أي 55% في النصف الأول و 45% في النصف الثاني.
    أما أسس التعليف في المزارع دائمة الجريان (التربية الكثيفة) فذكرنا أن مرات التعليف حوالي 8 مرات في اليوم. هذا في المراحل الأولى من التسمين ثم تتناقص الوجبات بمعدل وجيه شهرياً حتى تثبت على ثلاث وجبات وعلى أساس نسبة مئوية من وزن الأسماك الإجمالي تبدأ من 0.5% يومياً بحيث تزداد هذه النسبة شهراً وراء شهر حتى تبلغ 5% من الوزن الإجمالي للأسماك وحتى نهاية فترة التربية. هذا وحديثاً بدأت تطبيق أسس التعليف الآلي باستخدام معالف خاصة من نماذج متعددة كهربائية مؤقتة أو على مبدأ صدم السمكة لسلك معدني يؤدي إلى فتح ميزابه تدفق العلف ونماذج أخرى لامجال لذكرها. وبشكل عام فإن التعليف بالمعالف الآلية يوفر من كمية العلف ومن الجهد اللازم لتوزيع العلف وبالتالي يقلل من نفقات الإنتاج ويزيد ربعية التربة.
    2- أنماط تربية المشط داخل الأحواض:
    2-1 – نمط التربية المختلطة لمختلف الأعمار: وهنا يكون حوض التربية عبارة عن حوض فقس وحوض تفريغ وحوض حضانة وحوض تسمين بآن واحد ويكون بالتالي ضاماً أسماكاً بأعمار مختلفة منها الكبير الناضج جنسياً المعتبر كأمهات ومنها الصغير كالإصبعيات والفراخ الفاقة الجديدة وبالتالي يكون بكثافة عالية وأشبه ما تكون هذه التربية بالتربية الوحشية التلقائية ولتجنب الكثافة العالية للأسماك يمكن جني الحوض بشكل دوري كل 3-4 أشهر دون تفريغه من الماء باستعمال شباك جرف خاصة. ويجفف غالباً بعد نهاية فصل نمو ممتد من 8-10 أشهر حيث يسوق السمك التسويقي المناسب 150 غ ومافوقه ويحتفظ بالإصبعيات ليتم توزيعها من جديد في الأحواض أو في نفس الحوض في الموسم القادم بعد إجراء عمليات الخدمة اللازمة المذكورة سابقاً وقد تصل إنتاجية هذه الطريقة 4-5 طن / هكتار فإن هذه الطريقة بدائية ولايمكن أن تنتج محصولاً متجانساً كما أن الاصطفاء والانتخاب فيها أمر عسير.
    2-2 – نمط التربية المنفصلة الأعمار: وتهدف إلى محاولة عدم الجمع بين أسماك بأعمار متباينة في داخل حوض التسمين بغية الحد من التكاثر العشوائي وفي هذه الطريقة تستخدم أحواض خاصة للتفريخ وأخرى للتسمين (لتسمين الفراخ) الناتجة من الأحواض الأولى.
    أ‌- أحواض التفريغ: قد تصل مساحتها إلى حوالي الدونم وغالباً من 0.5-1 دونم توضع فيها الأمهات الناضجة جنسياً بكثافة 10-50 زوج للدونم وتوضع من نفس النوع أما مشط نيلي أو أبيض أو أزرق وتترك للتفريغ الطبيعي وبعد حوالي شهر إلى شهرين ونصف تجمع الفراخ من هذه الأحواض وتكون بحجوم حوالي 4-5 سم تؤخذ هذه الفراخ إلى أحواض التسمين وتترك الأمهات لتكرر التفريغ الذي غالباً مايتكرر بعد حوالي 2-2.5 شهر.
    ب‌-في أحواض التسمين: الأوسع والتي قد تصل 2-5 هكتار توضع الفراخ السابقة الذكر بكمية حوالي 75 ألف فرخ في الهكتار ثم تعلف بشكل جيد ليصل وزنها حوالي 100 غ بشكل سريع لتجنب نضجها الجنسي ووضع البيض ثم تجمع الأسماك بهذا الوزن قبل النضج ووضع البيض وتسوق ويمكن بعدها استقبال دفعة جديدة في حوض التسمين من أحواض التفريخ السابقة الذكر: ويمكن التدخل في هذه الطريقة بتعديلات هامة كأن تؤخذ الأسماك بعد وضع البيض الأول وتحضن من جديد في أحواض تسمين أخرى لمدة 6-7 أشهر قد تصل بعدها إلى وزن التسويق حوالي 300-400 غ رغم أن أحواض التسمين هذه يشاهد فيها عند الحصاد الجيل الثاني والثالث من التفريخ على شكل إصبعيات مختلفة مع أسماك التسمين وفي بعض البلدان تترك هذه في أحواض التسمين ليتم وضع البيض الأول ثم تحضن وتخزن من جديد في أقفاص عائمة حيث تسمن داخل الأقفاص حيث لايتكرر التفريغ فيها.
    والذي يجري في مزارع المؤسسة العامة للأسماك يمكن إيراده على النحو التالي: عند تسويق أحواض تسمين المشط التي تزرع غالباً بالمشط الأزرق حيث يجري التسويق غالباً في شهري تشرين الأول والثاني، وقبل التسويق بقليل وعندما تنخفض درجة حرارة الماء حيث يبدأ سمك المشط بالتجمع عند مصبات المياه في الأحواض ، يمكن جمع الأسماك الصغيرة (الإصبعيات) ووضعها في أحواض صغيرة مساحتها 0.5-1 دونم من زيادة تدفق الماء عليها لحمايتها من انخفاض درجة حرارة الماء داخل الحوض. وبالتالي للمحافظة عليها من النفوق. وخلال فترة الشتاء ت2- بداية آذار أحياناً يعتني بهذه الإصبعيات المخزونة فتعقم بمغاطس دورية بالمعقمات الكمياوية كالبرمنغنات والفورمول وغيرها وذلك للقضاء على الطفيليات حيث تكون الإصبعيات وقتها شديدة الحساسية للإصابة نظراً لعدم الإقبال على التغذية شتاء . ومن بداية الربيع ( النصف الثاني من آذار وغالباً بداية نيسان حسب الظروف الجوية)يبدأ توزيع هذه الإصبعيات المخزونة في أحواض التسمين بمعدل 25-35 ألف اصبعية/ للهكتار وبأوزان 15-25 غ إذا كانت الزراعة مشط مقررة وفي حال الزراعة المختلطة مع الكارب يكون معدل التوزيع من 10-15 ألف اصبعية مشط/ هكتار + 3-5 آلاف اصبعية كارب 1 وبعض مزارعنا لاتوزع اصبعيات المشط إلى أحواض التسمين إلا بعد أن يتم التفريغ الأول داخل أحواض الحضن حيث بهذه الطريقة تقلل من تزايد العدد المحتمل داخل أحواض التسمين بفعل التفريخ المتكرر. وقد أثبتت هذه العملية نجاعتها. يستمر موسم التسمين داخل أحواض التسمين من شهر نيسان حتى حوالي منتصف تشرين الأول حيث يبدأ تسويق الأسماك بحجم تسويقي حوالي 300 غ وقد يظهر مع الأسماك التسويقية أسماكاً صغيرة بشكل اصبعيات نتيجة التفريخ الثاني والثالث ، وغالباً ما نلجأ إلى جمع نواتج التفريخ الثاني والثالث من أحواض التسمين لإتاحة الفرصة لأسماك التسمين أن تنمو بسرعة إلى الحجم التسويقي. والاصبعيات المجموعة يمكن أن تحضن من جديد في أحواض الحضن مع العناية بها إلى وقت توزيعها في الربيع القادم. وهكذا دواليك، وقد استطاعت بعض مزارعنا بهذه الطريقة من تربية المشط الأزرق تربية مفيدة أن تحقق إنتاجية ممتازة بلغت حد 10 طن /هكتار خلال موسم عامي 1983-1984 ، ونحن نسعى باتجاه رفع مردودية وحدة المساحة أكثر وأكثر

    إلى اللقاءفي العدد القادم مع أمراض الاسماك
    شو رئيك فخامة المدير المحترم
    مع تحيات أخوكم أبو أحمــــــــــــــــــد

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يوليو 19, 2018 3:27 pm