منتدى بلدة المحروسة ـ في منطقة مصياف ـ محافظة حماه ـ يهتم بقضايا البلدة وسكانها الكرام

المواضيع الأخيرة

» الناي
الإثنين سبتمبر 29, 2014 5:53 pm من طرف طارق السيد

» تعلم الأورغ للمبتدئين خطوة بخطوة
الإثنين سبتمبر 29, 2014 5:26 pm من طرف طارق السيد

» حبر وعطر
السبت أغسطس 10, 2013 12:44 pm من طرف الباشااا

» كل شيئ الى زوال
الخميس مايو 10, 2012 9:41 pm من طرف زينا حداد

» شعر : عباس حيروقة كوز وشفاه ..وانين منشورة في جريدة الأسبوع الأدبي
الأحد أبريل 22, 2012 5:17 pm من طرف Admin

» نشاطات في المحروسة
الخميس أبريل 19, 2012 4:26 pm من طرف Admin

» لمحة عن الاذقية
الثلاثاء أبريل 10, 2012 6:05 pm من طرف رياض اسعد

» الى امي
الثلاثاء مارس 27, 2012 2:55 am من طرف زينا حداد

» تعبت من.........؟
الأحد مارس 11, 2012 2:09 am من طرف زينا حداد


    كولييت الخوري

    شاطر

    يولا صالح

    عدد المساهمات : 17
    تاريخ التسجيل : 10/10/2009
    العمر : 25

    كولييت الخوري

    مُساهمة  يولا صالح في الأحد يناير 17, 2010 2:00 pm

    كولييت الخوري

    نشأت في بيت تغطي الكتب جميع جدرانه،الّا أنها كانت تحلم بالفنّ وتتوق الى أن تصبح فنّانة....مطربة....عازفة موسيقية.
    كان الغناء هوايتها الأولىولكنّ الظروف الاجتماعية والأسرية التي تحيط بها منعتها من ممارسة هذه الهواية.
    تصف نفسها بقلمها....."ولما كنت دائما أحس بحاجة الى التعبير عمّا تفيض به نفسي ....بحاجة الى الاحتجاج،بحاجة الى الصراخ،ولما كنت لا أحب الصراخ بالحنجرة،فقد صرخت بأصابعي ....فأصبحت أديبة!!"
    من عمق جرح نازف
    ما تعافى مع الأيام
    ولا التأم
    من هناك......جئت
    اكولييت أو خولة كاتبة قصص وروائية ولدت في دمشق سنة 1935 تلقّت تعليمها الأولي في مدرسة (راهبات البيزانسسون) وأتمت دراستها الثانوية في المعهد الفرنسي العربي في دمشق بعدئذ درست الحقوق في الجامعة اليسوعية في بيروت ثم تابعت تحصيلها العالي في جامعة القدّيس يوسف ببيروت ثم في جامعة دمشق ونالت الاجازة في اللغة الفرنسية واّدابها ،أستاذة محاضرة في كلّيّة الاّداب الفرنسية في جامعة دمشق حتّى سنة 1978 وهي حفيدة رجل الدّولة والقانوني فارس الخوري (رئيس الوزراء بين عامي 1945و1954) وكانت كولييت الخوري نائبة في مجلس الشعب السوري لدورتين انتخابيتين قبل بضع سنوات ،عملت في الصحافة بصورة متقطّعة من 1955 حتّى الاّن.
    ثنائية المرأة والرجل في حياة كولييت الخوري:
    في حياة كولييت خوري وفي أدبها تجربة غنية في موضوع ثنائية المعادلة الأزلية بين المرأة والرجل فهي من حيث المبدأ الانساني تعتبرها طرفي معادلة متواصلة بالحب متوازنة بالاحترام المتبادل فالرجل الحقيقي في رأيها هو الذي يستطيع أن يحتوي المرأة و يستوعبها بالحنان ،يستوعب طموحها وأحلامها وتطلّعاتها الى العطاء في ميدان العمل وكولييت الخوري من الدّاعين الى عمل المرأة ففي رأيها كلّما ازدادت قوّة شخصيّة المرأة وازدادت ثقافتهاو أسباب وجودها ازدادت أنوثتها ولهذا فهي تقول انّ المرأة التي تبكي وتولول عند المصيبة تتألّم أقلّ من المرأة التي لا تبكي والمرأة التي تحارب وتنزل الى معترك الحياة عندها أنوثة أكثر من المرأة التي تمضي وقتها أمام المراّة تمشّط شعرها وتصبغ شعرها بالمساحيق .
    وتؤكّد الأديبة أنّ المرأة تصلح للقيادة السياسية مثل الرجل بل هي أكثر حزما منه حيث تقول "...ثم يجب ألّا ننسى أننصف العالم اليوم تحكمه نساء" وعلى الرغم من أن كثيرين من الأدباء الرجال قد استلهموا من شخصية كولييت أعمالا أدبية متميّزة كما لدى نزار قبّاني وعمر أبو ريشة وغيرهم الّا أن أحدا من هؤلاء الرجال الأعلام لم يلهمها شيئا،بل كانت شرائح المجتمع المختلفة التي هي ملهمتها الأولى في مسيرتها الأدبية،وهذا لا يعني أنّها في حالة خصام مع الرجل على العكس فهي تعتبر الرجل حبيبا وصديقا وأنيسا ولكنّها ترفض الرجل الجاهل والسطحي.
    أمّا بالنسبة للنساء فلم نعرف عن كولييت أنها غارت من شهرة امرأة و خاصّة الأديبات وقد سئلت مرة:هل صحيح أنّك تغارين من شهرة غادة السمّان فأجابت :غادة أديبة كبيرة وأدبها ( حلو كتير) وأنا أتحمّس لها لأنها سبقت الرجال في الأدب أمّا عن الغيرة فقد قالت أكثر من مرة "أنا لا أغار من الأديبات ولا من النساءو لا من الجميلات *لأن علمي الدّاخلي أكبر من الدنيا *ا
    بين الحبّ والزواج:ا
    ليس لدى كولييت الخوري تعريف خاص بالحب وله في الوقت نفسه كماتقول مليون تعريف وهو يعيش في الانسان حتّى الموت والحياة من دون حبّ في نظرها كارثة .ا
    ولعلّمن أطرف تعليقاتها حول هذا الموضوع ما قالته عن الحبّلدى المرأة والرجل"المرأة في حالة الحبّ امرأة حقيقية والرجل في حالة الحبّ طفل كبير " وهي ترى أن الحبّ نسغ الحياة ولكنّها ترى في المجد الخلود الذي يبقى بعد رحيلنا عن هذه الدنيا وهي تحاول أن توازن بينهما
    أمّا عن الزواج فهو عندها مشروع يقوم على أسس كثيرة وليس الحبّ فقط ، ولهذا فهو مؤسسة تحتاج شروطا عديدة للاستمرار.ا
    قد يستغرق قارئ هذه الدراسة عندما أقول له أنّ كولييت الخوري التي يفوح عبق أدبها على سفوح قاسيون كما يعبق من شبابيك أحياء دمشق القديمة ،لم تحقق تميزها من عراقة أسرتها وشهرة جدّها فارس الخوري ووالدها سهيل الخوري وفوزها في انتخابات مجلس الشعب لدورتين تشريعيتين متتاليتين وكون بيتها صالونا أدبيا مفتوحا لأهل الكلمة فهذه كلّها مناخات مساعدة ولكنّ التميّز الحقيقيّ هو في تفرّدها منذ اليفاع بشخصيّة هي استثناء في تألّقها الانسانيّ والأدبيّ حتّى أنها تتماهى بصورة مدهشة مع عراقة دمشق وأصالتها ولهذا فانّها تتعامل مع الحياة بخصوصيّة شاعرة مرهفة حتّى حدود الصّدمة .....انّها فنّانة في الأدب وتتعامل بهذا الفنّ مع الحياة بأوجهها الاجتماعيّة والسياسية وطوال حياتها ما استطاعت أن تقدّم شهادة عن نفسها فهي لا تتحدّث عن حياتها بل تعيشها حتّى حكايتها مع الأدب لا تعتبرها كما تقول ....تجربة،ومن هنا تتساءل:"أكلّ هذه السنوات المطرّزة بالحروف والمنسوجة بالأنكار والفيّاضة بالأحاسيس والمتنافرة :حكايات ؟؟؟
    أكلّ هذه السنوات التي هي عمري تجربة؟!ا
    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 16, 2019 12:07 am